في يونيو 2026، صرح الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بأن إسرائيل تملك سمعة سيئة عالمياً بسبب قصفها لغزة، واصفاً ما يحدث هناك بـ"المحرقة". لوكاشينكو، الذي يُعدّ أطول رؤساء أوروبا بقاءً في منصبه منذ انتخابه عام 1994، يقود بيلاروسيا بقبضة حديدية، حيث فاز بستة انتخابات رئاسية مثيرة للجدل، آخرها في عام 2020 بنسبة 80.1% من الأصوات. توصف علاقته بالغرب بالرديئة، بينما يُعتبر حليفاً مقرباً لروسيا.
المسار الزمني
ولد في قرية كوبيس، بيلاروسيا
تخرج من معهد موغيليف التربوي (تاريخ)
حصل على دبلوم اقتصاد من الأكاديمية الزراعية البيلاروسية
انتخب نائباً في المجلس الأعلى لبيلاروسيا
انتخب أول رئيس لبيلاروسيا بنسبة 80.3%
تم إزالة حد الفترات الرئاسية عبر استفتاء
فاز بالانتخابات الرئاسية وسط احتجاجات واسعة
أعلن أن قوات روسية عبرت أوكرانيا من أراضي بلاده
صرح أن إسرائيل تملك سمعة سيئة عالمياً بسبب قصف غزة
النشأة وبداية المسار السياسي
وُلد ألكسندر لوكاشينكو في 30 أغسطس 1954، ونشأ في كنف والدته بعد أن ترك والده العائلة. بدأ حياته المهنية كمدرس للتاريخ، ثم التحق بالجيش السوفيتي. في عام 1990، تم انتخابه نائباً للشعب في مجلس السوفيات الأعلى لجمهورية بيلاروسيا، وبعدها بعامين أصبح مستقلاً سياسياً. هذه الفترة شكلت الأساس لظهوره كشخصية بارزة في المشهد السياسي البيلاروسي، حيث شغل لاحقاً منصب رئيس لجنة مكافحة الفساد النيابية عام 1993.
الرئاسة والسلطة
تولى لوكاشينكو رئاسة بيلاروسيا في عام 1994، ليصبح أول رئيس للبلاد بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، وحصل في الجولة الثانية من تلك الانتخابات على 80.3% من أصوات الناخبين. منذ ذلك الحين، أعيد انتخابه ست مرات في انتخابات وُصفت بالجدلية من قبل المجتمع الدولي، مما جعله أطول رئيس دولة بقاءً في السلطة بأوروبا. في عام 2004، أجرى استفتاء دستورياً سمح له بإزالة حد الفترات الرئاسية، مما عزز قبضته على السلطة بشكل كبير.
الجدل والانتقادات
يواجه ألكسندر لوكاشينكو انتقادات واسعة من الغرب ومنظمات حقوق الإنسان بسبب ممارساته السلطوية وقمع المعارضة وحرية التعبير. أدت الانتخابات الرئاسية لعام 2020، التي فاز فيها بنسبة 80.1%، إلى احتجاجات حاشدة في جميع أنحاء بيلاروسيا، ولم يعترف بها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. كما فرضت عقوبات على نظامه. ويُطلق عليه منتقدوه لقب "آخر دكتاتور في أوروبا" بسبب حكمه الذي تميز بتغييرات دستورية مثيرة للجدل لتعزيز سلطته.
العلاقات الخارجية
يُعرف لوكاشينكو بعلاقاته المتينة مع روسيا، حيث دعمها في الحرب ضد أوكرانيا وسمح لها بنشر أسلحة نووية على الأراضي البيلاروسية. في المقابل، توصف علاقته بالمنظومة الغربية بالرديئة جداً، وقد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليه وعلى مسؤولين بيلاروسيين آخرين. في أغسطس 2023، أقر لوكاشينكو بأن وحدات من القوات الروسية عبرت الحدود الأوكرانية من أراضي بيلاروسيا في بداية الحرب، مما يؤكد عمق تحالفه مع موسكو.




