ما هي النسبة التقريبية للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني عالمياً حسب آخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية؟
ما هي النسبة التقريبية للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني عالمياً حسب آخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية؟

في خطوة علاجية فارقة، اعتمدت الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية في 3 أغسطس 2026، مستحضر «فاوندايو» الفموي لخفض الوزن بنسبة 11.2%، ليصبح علاجاً جديداً للسمنة وزيادة الوزن.
هذا الاعتماد يُقدم خياراً فموياً فعالاً يسهّل على ملايين الأشخاص في المنطقة إدارة وزنهم، ويُشجع على الالتزام العلاجي لتجنب مخاطر صحية خطيرة.
المستحضر، الذي طورته شركة «إيلي ليلي» ويحتوي على المادة الفعالة أورفورغليبرون، يُؤخذ مرة واحدة يومياً عبر الفم. وقد أظهرت دراسات سريرية استمرت 72 أسبوعاً أن المشاركين الذين تلقوا جرعة 36 ملغ حققوا انخفاضاً بمتوسط 11.2% من وزنهم الأساسي، مقارنة بـ 2.1% فقط في المجموعة التي تلقت علاجاً وهمياً. يأتي هذا في سياق يضع سوق أدوية السمنة قرب 100 مليار دولار بحلول 2030، مع تحول نحو الأقراص الفموية التي تزيد من إمكانية الوصول وتُقلل الحاجز النفسي أمام العلاج.

كشف الدكتور عمرو حسن الحسني، أستاذ المخ والأعصاب بجامعة القاهرة، عن نتائج واعدة لدواء «Gefurulimab» كأول علاج من نوع «Nanobody» للوهن العضلي الوبيل، نُشرت نتائجه في مجلة «JAMA Neurology» في أغسطس 2026.
يُقدم هذا العلاج المبتكر أملًا كبيرًا للمرضى الذين يعانون من ضعف العضلات الشديد، ويوفر نهجًا علاجيًا أكثر استهدافًا وأقل ضررًا على جهاز المناعة مقارنة بالعلاجات التقليدية.
يعمل دواء «Gefurulimab» على استهداف بروتين «C5» تحديدًا داخل جهاز المتممة، مما يمنع تكوّن مركب الهجوم الغشائي الذي يدمر الوصلة العصبية العضلية. هذا النهج الدقيق يقلل الضرر المناعي، ويحافظ على سلامة العضلات، ويحسّن من قوة العضلات تدريجيًا لدى المرضى الذين يعانون من الوهن العضلي الوبيل، وفقًا لتقرير «الكونسلتو» بتاريخ 3 أغسطس 2026. وتتميز تقنية «Nanobody» بأنها أجسام مضادة أصغر حجمًا، مما يسهّل وصولها إلى الهدف المناعي بكفاءة أعلى مع ثبات جيد.

تُعد السمنة تحديًا صحيًا عالميًا متزايدًا، وتؤثر على مليارات الأشخاص حول العالم، وتتسبب في تفاقم العديد من الأمراض المزمنة. هذه الإحصائيات تسلط الضوء على الأبعاد المقلقة لهذه الأزمة الصحية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.