أفريقيا تختار رئيساً جديداً للبرلمان الأفريقي

بين 28 و30 أبريل الجاري، سيعقد البرلمان الأفريقي دورة استثنائية لانتخاب رئيس جديد يمثل إقليم شمال أفريقيا، وفق مبدأ التناوب الإقليمي الذي يحكم المؤسسة منذ تأسيسها عام 2004. لكن الزعامة الجديدة ترث ملفات ملتهبة وتوازنات حساسة.
الرئاسة الأفريقية الجديدة لا تعني مصر والجزائر وتونس وحسب — بل توازن قاري بين دول الشمال وباقي القارة، في لحظة تنافس صيني روسي على النفوذ داخل المنظمات الإفريقية. اختيار من يقود البرلمان اليوم قد يحدد من يتحكم في خطاب القارة غداً.
التناوب الإقليمي ليس قاعدة جديدة — لكنه يُطبق هذه المرة في سياق مختلف تماماً. فورتشن شارومبيرا، الممثل السابق لإقليم الجنوب، سلّم الجرس في فبراير 2026 بعد ثلاث سنوات من القيادة. الآن يأتي دور الشمال. لا توجد حتى الآن قائمة موحدة للمرشحين — وهذا يعكس تشتتاً في الرؤية داخل الدول الشمالية. الجلسة التي ستعقد في ميدراند بجنوب أفريقيا ستكون حاسمة: ستحدد ليس فقط من يقود البرلمان، بل أي صوت سيهيمن على جدول أعمال القارة في السنوات الثلاث المقبلة، في ظل تراجع الدور الأمريكي الغربي والصعود الصيني المتسارع.
