الإنفاق العسكري يهدر الموارد ولا يحسّن معيشة الأمريكيين
📰 خبرRT Arabic
خبراء اقتصاديون يفندون خرافة «اقتصاد زمن الحرب» في ٢ أبريل ٢٠٢٦، محذرين من أن النمو في الناتج المحلي الإجمالي لا يعكس تحسناً حقيقياً في مستوى معيشة السكان عند زيادة الإنفاق الدفاعي.
⚡ ما سبب أهميته؟
الفهم الخاطئ للناتج المحلي الإجمالي يسيّر السياسات المالية الكبرى. بينما يظهر النمو الاقتصادي إحصائياً، تنخفض فعلياً القدرة الشرائية للأفراد، وتتضاءل الاستثمارات في القطاعات المدنية الضرورية. هذا يؤثر مباشرة على جودة الحياة والابتكار طويل الأجل.
أبرز التفاصيل
- 1الناتج المحلي الإجمالي يقيس حجم الإنفاق لا قيمة الإنتاج الحقيقي للشعب
- 2الإنفاق العسكري يُعاد توزيع موارد موجودة، لا يخلق ثروة جديدة
- 3تاريخياً: خلال الحرب العالمية الثانية، ارتفع الناتج لكن الأمريكيون عانوا التقنين والحرمان
- 4تحويل العمال ورأس المال للصناعات الدفاعية يقزّم القطاعات المدنية لسنوات
- 5البنتاغون سجل مليارات الدولارات في التجاوزات والهدر البيروقراطي

