مرض الزهايمر هو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، ويؤثر بشكل كبير على الذاكرة والتفكير والسلوك. مع تزايد أعداد المسنين، تتزايد التحديات المرتبطة بهذا المرض الذي لا يزال بلا علاج شافٍ، مما يستدعي اهتماماً عالمياً بالبحث والتوعية والرعاية.
مرض الزهايمر هو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، ويؤثر بشكل كبير على الذاكرة والتفكير والسلوك. مع تزايد أعداد المسنين، تتزايد التحديات المرتبطة بهذا المرض الذي لا يزال بلا علاج شافٍ، مما يستدعي اهتماماً عالمياً بالبحث والتوعية والرعاية.

تعتزم هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية «NHS» إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطبيقها الإلكتروني، مما سيساعد في فرز ما يقارب 200 ألف مريض خلال العام القادم وتوجيههم للخدمة الصحية الأنسب.
هذا التحديث التقني سيُمكنك من تحديد مدى حاجتك لموعد مع طبيب أو التوجه للطوارئ، مما يوفر الوقت ويحسن جودة الرعاية الصحية.
في 5 يوليو 2026، أعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية عن خطة لتحديث أنظمة الرعاية الصحية في إنجلترا باستثمارات تبلغ 10 مليارات جنيه إسترليني. وستُتيح الأداة الجديدة تقييم الحالة الصحية للمستخدمين لتحديد ما إذا كانوا بحاجة إلى موعد مع طبيب أسرة، أو مراجعة صيدلية، أو التوجه إلى قسم الطوارئ، وذلك بناءً على طبيعة الأعراض ومستوى خطورتها. ومن المتوقع أن يستفيد نحو 200 ألف مريض من هذا التحديث خلال العام المقبل، على أن يصبح متاحًا لجميع مستخدمي التطبيق بحلول أبريل 2028.

نجحت أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، طورها باحثون في كلية لندن الجامعية، في تحديد مرضى سرطان المستقيم الذين يستفيدون من علاج كيميائي إضافي، ما خفض خطر الوفاة لديهم بنسبة 50%.
هذا التطور يعني أن علاج السرطان يصبح أكثر دقة وفاعلية، ويفتح باباً لنهج شخصي يقلل من العلاجات غير الضرورية ويحسن نتائج المرضى بشكل ملحوظ.
ففي دراسة نُشرت في يوليو 2026 بدورية «eBioMedicine»، أظهرت الأداة أن المرضى الذين كانت عينات أورامهم تحتوي على كثافة مرتفعة من الخلايا السرطانية، قبل بدء العلاج، حققوا نتائج أفضل عند إضافة عقار إيرينوتيكان إلى العلاج الكيميائي الإشعاعي المعتاد. وقد ارتبط العلاج المكثف لدى هذه المجموعة بانخفاض خطر عودة السرطان بنحو 43%، وخفض خطر الوفاة بنسبة 50% مقارنة بالمرضى الذين تلقوا العلاج التقليدي. ولم يظهر هذا التحسن لدى المرضى ذوي الكثافة المنخفضة للخلايا السرطانية.
متلازمة التعب المزمن، المعروفة أيضًا باسم التهاب الدماغ والنخاع المؤلم العضلي، هي اضطراب معقد يتميز بالتعب الشديد الذي لا يتحسن بالراحة ويستمر لأكثر من ستة أشهر. تؤثر هذه المتلازمة بشكل كبير على جودة حياة المصابين بها، مما يجعل الأنشطة اليومية صعبة أو مستحيلة.
متلازمة التعب المزمن هي حالة معقدة وموهنة تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، وتتطلب فهمًا عميقًا لتشخيصها وإدارتها الفعالة.