
بعد قرن من محاصرة دول أوروبية لدور الثقافة العربية في منصاتها الكبرى، فازت الشارقة بشرف استثنائي: أن تكون أول مدينة عربية تفتتح معرض وارسو الدولي للكتاب ضيفة شرف. الحدث في 28 مايو يحمل ثقل معنى أكبر من مجرد معرض.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا لا يعني مجرد زيادة عدد الكتب المُترجمة. يعني أن الثقافة العربية لم تعد تنتظر إذناً من الغرب لتُسمع—بل تفرض نفسها بأرقام: 35 كاتباً و34 فعالية و21 مؤسسة ثقافية إماراتية واحدة.
معرض وارسو الدولي للكتاب في دورته الخامسة (28-31 مايو 2026) يستضيف الشارقة ضيف شرف، وهي المرة الأولى لأي دولة عربية تحصل على هذا الموقع المميز. هيئة الشارقة للكتاب ستنظم 34 فعالية تشمل 29 ندوة و4 أمسيات شعرية وثلاث ورش للأطفال، إلى جانب 18 عرضاً موسيقياً تراثياً. لا تقتصر المشاركة على عرض الكتب: البرنامج يتضمن جانباً مرتبطاً بالتراث والذاكرة الشفوية، وأدب الطفل البصري، والحكايات الشعبية المعاد تخيّلها. هذا الاختيار لم يكن عشوائياً—بولندا، المُتصدية في قطاع الترجمة، تعترف الآن بأن الثقافة العربية حاضرة ومُعولمة وليست محصورة في سياقها الجغرافي.