أنغولا: 28 قتيلاً في انهيار منجم ذهب

انهيار أرضي في موقع تعدين غير قانوني بإقليم بينجو شمال غرب أنغولا أسفر عن وفاة 28 شخصاً على الأقل، يوم الاثنين 25 مايو. الكارثة تعكس الفوضى التنظيمية في قطاع التعدين الأفريقي والمخاطر البيئية المتصاعدة من أنشطة الحفر غير المرخصة التي تدمر الهياكل الجيولوجية.
هذا الانهيار ليس مجرد حادث عمل في معدن نفيس. إنه مؤشر جغرافي خطير على كيف أن الضغط الاقتصادي في الدول النامية يدفع العمال للعمل في ظروف شديدة الخطورة، بينما تتآكل التربة والصخور من تحت أقدامهم.
موقع بينجو في شمال غرب أنغولا معروف بثروات ذهبية، لكنه أصبح ساحة للتعدين المشروع والعشوائي. السلطات المحلية أشارت إلى أن الانهيار وقع حوالي الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الاثنين في منطقة «كاب درعة» - وهي منطقة تتسم بتربة غير مستقرة وصخور متصدعة. العمال الذين يعملون دون أي حماية جيولوجية أو هندسية يحفرون بعمق متزايد بحثاً عن الذهب، مما يضعف البنية الأساسية للأرض. الضحايا الـ 28 كانوا يعملون في الغالب بدون عقود رسمية، مما يعني أنهم لا يتمتعون بأي تأمين أو تدابير سلامة. هذه الكارثة تجسد الفجوة بين الثروات الطبيعية والفقر الهيكلي الذي يميز دول جنوب الصحراء الكبرى.
