هشاشة العظام بالأرقام — وباء صامت يهدد العظام

هشاشة العظام مرض صامت يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، ويجعل العظام أكثر عرضة للكسور. يمثل هذا المرض تحدياً صحياً كبيراً نظراً لتأثيره على جودة الحياة والتكاليف الاقتصادية المترتبة عليه.

هشاشة العظام مرض صامت يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، ويجعل العظام أكثر عرضة للكسور. يمثل هذا المرض تحدياً صحياً كبيراً نظراً لتأثيره على جودة الحياة والتكاليف الاقتصادية المترتبة عليه.

كشف تقرير للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب في مارس 2026 أن 17% من المغاربة يعانون من أمراض عقلية ونفسية، مؤكداً أن المنظومة الصحية لا تمنح هذا القطاع الأولوية اللازمة.
هذا الرقم يكشف عن فجوة كبيرة بين الاحتياج الفعلي للرعاية النفسية والموارد المتاحة، ما يفرض تحدياً مباشراً على جودة الحياة الفردية والمجتمعية.
وأشار التقرير إلى نقص حاد في الكوادر المتخصصة وضعف البنى التحتية، مع اكتظاظ بعض المستشفيات بنسبة 190%، واستمرار حالات الانتحار. كما تؤكد أرقام وزارة الصحة المغربية لعام 2025 أن القطاع العام لا يتوفر سوى على 319 طبيباً نفسياً، وهو عدد لا يستجيب للمعايير العالمية التي توصي بـ 15.3 طبيباً لكل 10,000 نسمة. وقد دعت منظمة الصحة العالمية في 10 أغسطس 2026 إلى جعل الصحة النفسية حقاً أساسياً وليس رفاهية.
تشير البيانات الحديثة إلى ارتفاع مطرد في معدلات السمنة والوزن الزائد عالميًا، مع توقعات بوصول حوالي 51% من سكان العالم إلى هذه الفئات بحلول عام 2035. يمثل هذا النمو السريع تحديًا كبيرًا لأنظمة الرعاية الصحية والاقتصادات العالمية. وتبرز منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كواحدة من المناطق الأكثر تضررًا، مما يستدعي تدخلات صحية وسياسات وقائية عاجلة. كما تظهر البيانات أن السمنة المفرطة قد تتضاعف بين الأطفال والمراهقين، وهو مؤشر مقلق على الأعباء الصحية المستقبلية.

يُعد الخرف من أبرز التحديات الصحية العالمية التي تؤثر على الملايين، حيث يتزايد انتشاره مع ارتفاع متوسط العمر المتوقع. هذه الأرقام تسلط الضوء على الأبعاد المختلفة لهذا المرض المعقد، من تكاليفه الاقتصادية الباهظة إلى تأثيره العميق على الأفراد والأسر والمجتمعات.