موجز: أزمة الندرة المائية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعيد تشكيل الحدود الجيوسياسية
تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أزمة مائية غير مسبوقة تهدد الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي، مع توقعات بانخفاض إمدادات المياه العذبة بنسبة 55% بحلول 2050. تتسارع الدول لإعادة رسم اتفاقياتها المائية والاستثمار في تحلية المياه والتكنولوجيات المستدامة لمواجهة هذا التحدي الوجودي.
دول الشرق الأوسط تستهلك 92% من مواردها المائية المتجددة سنوياً، وهي نسبة تفوق المعدل العالمي بكثير
الأنهار المشتركة مثل النيل والفرات والأردن أصبحت مصدر توتر جيوسياسي بين الدول المتشاطئة
تقنيات تحلية المياه تتطلب استثمارات ضخمة وتزيد من الانبعاثات الكربونية وتكاليف الطاقة
الهجرة الداخلية من المناطق الجافة إلى المدن الساحلية تخلق ضغوطاً اجتماعية واقتصادية متزايدة
المشاريع المائية الكبرى مثل سد النهضة الإثيوبي تعمق الخلافات بين دول حوض النيل
المياه الجوفية والخزانات الإستراتيجية تستنزف بسرعة أسرع من معدلات تجددها الطبيعية
الخطط الوطنية تركز على إعادة استخدام المياه العادمة والزراعة الذكية لتقليل الهدر
المياه ستكون قضية الأمن والسلام في الشرق الأوسط خلال العقود القادمة، وعلينا الاستثمار في التعاون المائي العابر للحدود
أزمة المياه الوشيكة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تفرض على الدول الاختيار بين التعاون الإقليمي أو مواجهة نزوحاً جماعياً وعدم استقرار حتمي.

