تشهد منطقة الشرق الأوسط ندرة حادة في المياه العذبة بسبب التغير المناخي والنمو السكاني والسياسات المائية. تؤثر هذه الأزمة على ملايين الأشخاص وتزيد من التوترات الإقليمية حول مشاركة المياه.
يواجه الشرق الأوسط أزمة مائية حادة تهدد الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي في دول عديدة
💧ما حجم أزمة المياه في الشرق الأوسط؟
يعاني حوالي 60 في المئة من سكان المنطقة من ندرة المياه بدرجات متفاوتة. تتمتع منطقة الشرق الأوسط بأقل نصيب فردي من المياه العذبة عالمياً، حيث يبلغ أقل من 500 متر مكعب سنوياً للفرد الواحد.
🌡️ما الأسباب الرئيسية لندرة المياه؟
يأتي الجفاف المتكرر والتغير المناخي على رأس الأسباب، إضافة إلى الاستخراج الزائد للمياه الجوفية والنمو السكاني السريع. تساهم الحروب والنزوح الجماعي في تفاقم الأزمة من خلال إضعاف البنية التحتية المائية.
🌍كيف يؤثر التغير المناخي على المياه؟
ارتفاع درجات الحرارة يقلل من الأمطار ويسرع تبخر المياه من الأنهار والخزانات. المناخ الأكثر جفافاً يؤدي إلى انخفاض تدفقات أنهار النيل والفرات ودجلة، التي تعتمد عليها ملايين الأشخاص.
🌊ما دور الأنهار المشتركة في الأزمة؟
يعتمد ملايين الناس على أنهار مشتركة بين دول متعددة، مما يخلق نزاعات على توزيع المياه. دول المنبع تبني السدود والخزانات بينما تعاني دول المصب من نقص المياه، كما هو الحال بين تركيا والعراق وسوريا على نهر الفرات.
اعرض الكل (10) ←