في 7 أبريل 2026، شاركت المحامية فاديا شديد في حلقة نقاشية حول الأزمة اللبنانية ودور الدولة والكتلة الوطنية، متطرقة إلى دستورية تمديد ولاية المجالس البلدية وتأثير الخطاب السياسي لحزب الله. تُعرف شديد، المحامية والخبيرة في الشؤون الاستراتيجية، بمواقفها الجريئة وتحليلها القانوني العميق للقضايا الشائكة في لبنان، وتُعد من الأصوات البارزة التي تدعو إلى إعادة صياغة الدولة اللبنانية.
المسار الزمني
مشاركات مكثفة في مناقشات الأزمة اللبنانية
تحليلات قانونية حول قضايا الفساد والدويلات الموازية
مشاركة في حلقة نقاش حول دستورية تمديد ولاية المجالس البلدية في أبريل 2026
التحليلات القانونية الجريئة
تتميز فاديا شديد بتحليلاتها القانونية الصارمة والواضحة، خاصة فيما يتعلق بملفات الفساد وسلطة الدولة. في حلقة نقاش تلفزيونية بتاريخ 7 أبريل 2026، شددت على ضرورة بسط سلطة الدولة ومواجهة الدويلات الموازية. ترى شديد أن إعادة صياغة الدستور اللبناني هو الخطوة الأولى نحو بناء دولة حقيقية.
الجدل والانتقادات
واجهت شديد انتقادات بسبب مواقفها الصريحة تجاه الأطراف السياسية في لبنان، خاصة فيما يتعلق بخطاب حزب الله وتأثيره على المشهد السياسي. حيث أشارت إلى أن المقاومة يجب أن تكون شعبية لا تابعة لأجندات خارجية. كما أنها أثارت جدلاً بتصريحاتها حول مسؤولية الدولة في وقف المتورطين بحمل السلاح دون حسيب أو رقيب.
دعوات لإعادة بناء الدولة
تعتبر فاديا شديد من أبرز الداعين إلى إعادة بناء الدولة اللبنانية من جذورها. حيث تؤكد على ضرورة وضع أسس جديدة للدولة، بدءًا من مراجعة الدستور اللبناني الذي وُضع في الطائف. هذا الطرح الجريء يعكس رؤيتها الشاملة لإصلاح المنظومة السياسية والقضائية في لبنان، بهدف تحقيق الاستقرار والعدالة.



