ثقافةخلاصةقبل ساعتين

ألفان فيلم يسقط: أرقام الاستبعاد في كان 2026

ألفان فيلم يسقط: أرقام الاستبعاد في كان 2026
تقدّم 2541 فيلماً من 141 دولة إلى مهرجان كان 2026، لكن لجنة المشاهدة أختارت 21 فيلماً فقط للمسابقة الرسمية — نسبة قبول لا تتجاوز 0.8 بالمئة. هذا الرقم لا يعكس فقط قسوة المعايير، بل يكشف واقعاً مؤلماً: من بين آلاف الأعمال، لم يصل إلى خط النهاية سوى حفنة لا تُذكر. وفي المشهد العربي، تقلّص الحضور بشكل ملحوظ. اختيرت فيلمان عربيان فقط — "الأحلى" للمخرجة ليلى المراكشي و"لم تنم عيني بالأمس" للمخرج راكان مياسي — لكنهما لم يُدرجا في المسابقة الرسمية، بل في قسم "نظرة ما" الموازي. المدير الفني تييري فريمو لم يخف الحقيقة: الشرق الأوسط وأفريقيا تشهدان تراجعاً واضحاً، بينما الأفلام المستقلة والسينما الآسيوية تصعد. الرسالة صارخة: في عالم السينما، الحدود الجغرافية لا تزال تحدد من يُسمع صوته.

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١٦ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٠ ص
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
ثقافةمخططقبل 5 ساعات
تطور حضور النساء في الحياة الثقافية والفنية العربية: مقارنة بين القطاعات الرئيسية 2018-2024
أعلى نسبة مشاركة نسائية
42%
الأدب والكتابة
أقل نسبة مشاركة نسائية
22%
الموسيقى
المتوسط العام للمشاركة
32.5%
%
معدل النمو السنوي
+4.2%
متوسط سنوي
الأدب والكتابةأعلى نسبة تمثيل نسويالموسيقىالفجوة الأكبر بين الجنسينالإعلام الثقافينمو متسارع في السنوات الأخيرة

شهدت مشاركة النساء في المجالات الثقافية والفنية العربية تحسناً تدريجياً خلال السنوات الماضية، مع تباين واضح بين القطاعات المختلفة. يتصدر قطاع الأدب والكتابة نسبة المشاركة النسوية بحوالي 42% من الأعمال المنشورة، تليه الفنون التشكيلية بنسبة 38%، بينما تبقى قطاعات الموسيقى والسينما أقل توازناً بنسب تتراوح بين 22% و28%. الملفت أن دول مثل الإمارات والسعودية وتونس حققت قفزات ملحوظة في دعم المواهب النسائية خلال الفترة الأخيرة. يشير الاتجاه العام إلى وعي متزايد بأهمية التمثيل المتوازن وفتح مزيد من المنصات والمهرجانات الثقافية أمام الفنانات العربيات.

المصدر
ثقافةخلاصةقبل 10 ساعات
خطيبي يكسر الحصار: جزائري يفوز بالبوكر من سلوفينيا
خطيبي يكسر الحصار: جزائري يفوز بالبوكر من سلوفينيا
في التاسع من أبريل 2026، أعلنت لجنة البوكر العربية من أبوظبي اختيار رواية "أغالب مجرى النهر" للكاتب الجزائري سعيد خطيبي جائزتها بدورتها التاسعة عشرة. الاختيار جاء من بين 137 عملاً ترُشحت خلال الفترة بين يوليو 2024 ويونيو 2025. الرواية تجمع بين خطين سرديين متوازيين: الأول يتناول امرأة طبيبة عيون تستجوب بتهمة جريمة قتل، والثاني يتعقب مناضلين قدامى يسعون لتبرئة أنفسهم من تهم ملفقة. لكن ما يميز هذا الفوز يتجاوز الرواية نفسها: سعيد خطيبي يعيش في سلوفينيا، منفياً من الجزائر، والرواية ذاتها مكتوبة من هذا المنفى البعيد. هل يعني أن أرقى جائزة أدبية عربية توجت الأدب من الهامش بدل المركز؟
ثقافةخلاصةقبل 13 ساعة
إندونيسيا في قلب الكتاب العربي
إندونيسيا في قلب الكتاب العربي
اختارت أبوظبي إندونيسيا ضيف شرف لمعرضها الدولي الخامس والثلاثين، الذي ينطلق 25 أبريل المقبل. قرار غير تقليدي: فأول مرة يخرج المعرض عن جغرافيته العربية ليستضيف دولة آسيوية بأدبها الحي وتراثها الشفاهي. إندونيسيا التي تمتد عبر آلاف الجزر تحمل سردية مختلفة — من الحكايات القديمة إلى الروايات المعاصرة التي لم تجد طريقها بعد لدور النشر العربية. المعرض إذاً لا يحتفي بكتاب بل برؤية: أن الإبداع لا يعترف بالحدود الثقافية. في عصر انكماش الحوار بين الشرق والغرب، اختيار إندونيسيا يقول شيئاً واحداً: الكتاب لا يزال جسراً.