تزخر الساحة الفنية العربية بالعديد من الفرق الموسيقية التي تركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي. هذه القائمة تسلط الضوء على 10 من أبرز الفرق المعاصرة التي قدمت أعمالاً فنية مميزة وأثرت في الأجيال.
تزخر الساحة الفنية العربية بالعديد من الفرق الموسيقية التي تركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي. هذه القائمة تسلط الضوء على 10 من أبرز الفرق المعاصرة التي قدمت أعمالاً فنية مميزة وأثرت في الأجيال.

يحتضن المسرح الجنوبي بمدينة جرش الأثرية في الأردن عرضاً مسرحياً غنائياً ضخماً يحمل اسم «أم كلثوم» في 26 يوليو 2026، وذلك ضمن فعاليات الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون.
يمثل هذا العرض نقطة تحول في مسيرة الأعمال المسرحية العربية، حيث يقدم رؤية فنية معاصرة لتاريخ «كوكب الشرق»، مما يتيح للأجيال الجديدة التواصل مع إرثها.
يعد هذا العرض الأول من نوعه خارج مصر، بعد عام من نجاحه الجماهيري في القاهرة، ومن المخطط أن يقوم بجولة عربية واسعة. المسرحية من تأليف الدكتور مدحت العدل، الذي أشاد بذوق الجمهور الأردني وحفاظه على التراث، مؤكداً أن العمل يهدف إلى ربط الأجيال بماضيهم. تشمل المسرحية 15 أغنية، وتجسدها الفنانتان أسماء الجمل وملك أحمد في مراحل عمرية مختلفة، مع التركيز على التقنيات الحديثة المناسبة للمسرح الجنوبي.

أعلن المجلس الاستشاري لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في 26 يوليو 2026 إرجاء الدورة التاسعة (2026-2027) إلى موعد غير محدد، بعد تعثر إمكانية انعقادها في موعدها الأصلي.
يُظهر هذا التأجيل تحديًا جديدًا يواجه الجوائز الأدبية العربية في الحفاظ على استمرارية دعمها للأنواع الأدبية المتخصصة، مما قد يؤثر على الكتّاب والناشرين.
كان من المقرر إطلاق الدورة التاسعة لجائزة الملتقى خلال شهري مايو ويونيو 2026. وأكد الكاتب طالب الرفاعي، رئيس المجلس الاستشاري، أن الشفافية كانت الدافع وراء إعلان هذا القرار، مشيرًا إلى أن الجائزة، التي انطلقت من الكويت عام 2015، أسهمت بشكل كبير في إعادة الاعتبار للقصة القصيرة العربية التي كانت تعاني من هيمنة جوائز الرواية. ومن المتوقع أن تعود الجائزة بحلة جديدة ومشاركة عربية وعالمية واسعة في دورتها القادمة، بحسب البيان الصادر عن المجلس.
الزواج المختلط، أو الزواج بين أفراد من خلفيات ثقافية أو وطنية مختلفة، يشكل ظاهرة اجتماعية متنامية في العالم العربي، تعكس التحولات الديموغرافية وتأثير العولمة. تكشف الأرقام عن قصص فردية تتشابك لتشكل نسيجاً مجتمعياً أكثر تنوعاً وتعقيداً، حيث تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية لخلق أسر جديدة.