تشهد منطقة الساحل الأفريقي صراعاً محتدماً على النفوذ بين القوى الكبرى، حيث تحاول فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، الحفاظ على مصالحها في المنطقة، بينما تسعى روسيا لتوسيع وجودها العسكري والاقتصادي مستفيدة من تزايد المشاعر المعادية لفرنسا. هذه المقارنة بالأرقام تستعرض مدى تأثير كلتا الدولتين في هذا الحيز الجيوستراتيجي المهم.
بعد انسحاب القوات الفرنسية من مالي والنيجر
فرنسا لا تزال ذات ثقل اقتصادي تقليدي
تزايد المشاعر المناهضة لفرنسا في المنطقة
مجموعات فاغنر تقدم بدائل للدعم الأمني الفرنسي
تغير الأنظمة في بعض الدول لصالح تقارب روسي
فرنسا لا تزال أكبر مانح للمساعدات


