العراق يسترد 11 ألف قطعة أثرية مسروقة

في إنجاز دبلوماسي وأثري، أعلنت هيئة الآثار والتراث العراقية في يناير 2026 استعادة ما يقارب 11 ألف قطعة أثرية كانت قد هُربت من البلاد بعد عام 2003، وذلك خلال العامين الماضيين.
هذا العدد الهائل من القطع المستردة يعكس حجم الثراء الحضاري للعراق الذي كان عرضة للنهب الممنهج، ويؤكد أهمية الجهود الدولية لاستعادة التراث الثقافي.
تأتي هذه الاستعادة ضمن مساعي الحكومة العراقية لاستعادة كامل إرثها الحضاري، بالتعاون مع السفارات العراقية والإنتربول ووزارتي الخارجية والداخلية. ووفقًا لوكيل وزارة الثقافة قاسم السوداني في أغسطس 2026، فإن أكثر من 5000 قطعة أثرية مسجلة بأرقام متحفية قد سُرقت من المتاحف العراقية وأُخرجت بشكل غير قانوني منذ ربيع عام 2003. وقد أدت هذه الجهود إلى استعادة آلاف القطع من دول مثل بريطانيا التي أعادت وحدها حوالي 6000 قطعة.



