إسرائيل توسع احتلالها جنوب لبنان وتهدد بهدم القرى الحدودية
تقدمت القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان منذ ٢ مارس ٢٠٢٦ بعمق يصل إلى ١٠ كيلومترات، بينما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عزم بلاده السيطرة على المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني وهدم القرى الحدودية بالكامل.
يشير التوسع العسكري الإسرائيلي إلى نية احتلال دائم لأراضٍ لبنانية تكرر سيناريو ١٩٧٨-٢٠٠٠، ما يهدد استقرار المنطقة ويؤجج نزوحاً جماعياً. كما يرفع احتمالية تحول الصراع إلى حرب استنزاف طويلة الأمد تلحق أضراراً اقتصادية وإنسانية فادحة بلبنان.
- 1أربع فرق عسكرية إسرائيلية تتقدم وتدمر القرى أثناء زحفها، وسيطرت على بلدة الخيام
- 2وزير الدفاع الإسرائيلي يوعد بهدم كل المنازل في القرى الحدودية على نمط غزة
- 3لبنان يصنف التوسع كمحاولة احتلال جديدة، والجيش اللبناني ينسحب خوفاً من الحصار
- 4تحويلات المغتربين تنخفض بـ١٠-١٥ بالمائة، ما يقلص دخل العائلات ويهدد الاستقرار الاقتصادي
- 5الحكومة اللبنانية تؤجل نقاش حظر الأنشطة العسكرية لحزب الله إلى ما بعد الحرب
“كنت أرتّب حياتي على المبلغ الذي أتقاضاه شهرياً على أنه تحويل من ابني وهو ٦٠٠ دولار، أدفع ثمن الدواء أولاً، ثم أؤمّن حاجات البيت. اليوم صرت أقنّن المصروف. حتى فاتورة الكهرباء لم أعد قادرة على دفعها بانتظام”
تتوقع تقارير اقتصادية تراجعاً إضافياً في التحويلات إذا استمرت الحرب، مع احتمالية توسع إسرائيلي أكبر نحو نهر الليطاني. الحكومة اللبنانية تسعى لتحشيد دعم عربي ودولي لوقف العمليات العسكرية.

