يُعد سور الصين العظيم أحد عجائب الدنيا السبع القديمة، وشاهداً على براعة الهندسة الصينية القديمة وعزيمة شعبها. استمر بناؤه لقرون طويلة وشهد جهود ملايين العمال، تاركاً إرثاً تاريخياً ومعمارياً لا يُضاهى.
يُعد سور الصين العظيم أحد عجائب الدنيا السبع القديمة، وشاهداً على براعة الهندسة الصينية القديمة وعزيمة شعبها. استمر بناؤه لقرون طويلة وشهد جهود ملايين العمال، تاركاً إرثاً تاريخياً ومعمارياً لا يُضاهى.

صادق الكنيست الإسرائيلي في 12 مايو 2026 على قانون ينشئ «سلطة تراث يهودا والسامرة»، ما يعزز سيطرة الاحتلال على المواقع الأثرية في الضفة الغربية، ويشمل ذلك الاستيلاء على 300 دونم في جبل الفريديس ببيت لحم.
هذا القرار لا يمس فقط الأراضي والمواقع الأثرية، بل يهدد الهوية الثقافية والتاريخية الفلسطينية، ويُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ما يستدعي اهتمام كل مثقف عربي.
تُصدر سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع 2026 أوامر استيلاء متسارعة، كان آخرها الاستيلاء على 300 دونم في جبل الفريديس شرق بيت لحم، تحت مسمى «الاستملاك لأغراض عامة» و«تطوير الموقع الأثري». وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة ممنهجة لفرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية. وتتضمن هذه السياسة تجيير منظومة الأوامر العسكرية لنزع ملكية الأراضي، في مخالفة صريحة للقانون الدولي.
تُقدم هذه المقارنة تحليلاً رقمياً لأبرز الفروقات بين دولتي المماليك البحرية والبرجية في مصر، مع التركيز على عوامل القوة والضعف التي أثرت في مدة حكم كل منهما ومساهماتهما الحضارية، مستعرضةً الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية التي شكلت مصيرهما.
المماليك البحرية حكمت لفترة أطول (1250-1382) مقارنة بالبرجية (1382-1517).
شهدت دولة المماليك البحرية استقراراً سياسياً أعلى نسبياً في بدايتها.
تميز المماليك البحرية بقوة عسكرية ضاربة في مواجهة المغول والصليبيين.
ازدهرت التجارة في فترة المماليك البحرية بفضل موقع مصر المركزي.
تأسست الإمبراطورية العثمانية كإمارة صغيرة في الأناضول في أواخر القرن الثالث عشر، وشهدت تحولاً مذهلاً لتصبح إحدى أقوى الإمبراطوريات في التاريخ. امتدت لقرون عدة، وتركت بصمة عميقة على التاريخ السياسي والثقافي والديني لأوروبا وآسيا وأفريقيا.
تأسست الإمبراطورية العثمانية على يد عثمان الأول حوالي عام 1299 في شمال غرب الأناضول، مستفيدة من ضعف الإمبراطورية البيزنطية ودولة سلاجقة الروم.
شهدت الإمبراطورية توسعاً سريعاً في البلقان خلال القرن الرابع عشر، وتجاوزت الإمبراطورية البيزنطية لتشمل مساحات واسعة في جنوب شرق أوروبا.
كان فتح القسطنطينية عام 1453 على يد السلطان محمد الفاتح نقطة تحول حاسمة، حيث أصبحت المدينة عاصمة للإمبراطورية وموطناً للخلافة الإسلامية.
بلغت الإمبراطورية أوج قوتها وازدهارها في عهد السلطان سليمان القانوني (1520-1566)، الذي امتد حكمه ليشمل مناطق واسعة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا الشرقية.
تميزت الإمبراطورية بنظام إداري وعسكري متطور، بما في ذلك الإنكشارية، وهي قوة عسكرية من المشاة شكلت العمود الفقري لجيشها.