ثلاثة آلاف درون تضيء قصر شونبرون التاريخي

في 27 أبريل 2026، حوّلت نحو 3000 طائرة مسيّرة سماء قصر شونبرون الملكي بفيينا إلى لوحة ضوء متحركة. العرض، الأكبر من نوعه في أوروبا، توّج موسم سوق الربيع الذي شهد إقبالاً جماهيرياً استثنائياً دفع المنظمين لتمديد الفعالية.
العرض يعكس تحويلاً ثقافياً حقيقياً: الآثار الملكية لم تعد حصراً على الماضي، بل أصبحت خشبة استعراض للتكنولوجيا. ما يحدث في قصر شونبرون يشير إلى كيفية إعادة تعريف السياح والزوار للمواقع التاريخية عبر عدسة رقمية.
عرض ضخم للطائرات المسيّرة يُعد من بين الأكبر في أوروبا، بمشاركة نحو 3000 طائرة درون ستضيء سماء المدينة في مشهد غير مسبوق. جاء هذا العرض ضمن فعاليات ختام سوق الربيع المقام في ساحة القصر، والذي استمر منذ 25 مارس وحتى 27 أبريل. المشهد تحديداً لم يكن مصادفة: إقبال جماهيري لافت دفع المنظمين إلى تمديد فترة الفعالية نتيجة النجاح الكبير الذي حققه الموسم الحالي. الدرون ليست ترفاً تقنياً بل أداة إعادة تحديد للمكان نفسه — قصر مشيّد في القرن الثامن عشر عائد الآن إلى الحياة بضوء اصطناعي عابر. هذا التوليف بين الكلاسيكي والحديث يعكس نزعة عالمية متسارعة نحو تحويل المواقع التراثية إلى منصات تفاعلية تتسق مع التوقعات المعاصرة.
