
كشفت تقنيات حديثة في ديسمبر 2025 عن خلايا شمسية هجينة تجمع بين البيروفسكايت والسيليكون، محققة كفاءة تحويل طاقة تتجاوز 34%، متفوقة بشكل كبير على الألواح التجارية الحالية التي تصل كفاءتها إلى 24% فقط.
هذا التطور يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة للطاقة المتجددة، ويجعل الطاقة الشمسية أكثر جدوى وفعالية في مساحات محدودة مثل أسطح المنازل والمركبات، مما يقلل من فاتورة الكهرباء.
تأتي هذه الكفاءة العالية بفضل تحسينات في التخميل البيني وضبط التركيب باستخدام الروبيديوم والسيزيوم، مما عزز من استقرار الخلايا. ومن المتوقع أن تصل الإصدارات التجارية الأولى من هذه الخلايا الشمسية الهجينة إلى الأسواق في عام 2026. ووفقًا لمركز أبحاث CAS، فإن هذا الابتكار يبني على البنية التحتية الحالية للسيليكون، مما يسرع من مسار التسويق ويوفر خيارات أكثر لسلاسل التوريد.


















