
في 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مشتركة على إيران استهدفت مواقع في طهران ومدن أخرى. ردت طهران بإطلاق عشرات الصواريخ الباليستية على إسرائيل ودول خليجية شملت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر وعمان، إضافة إلى الأردن وسوريا. بعد 3 أسابيع من المواجهات، قفزت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، بينما دخلت المعركة مرحلة انتزاع زمام المبادرة وفق خبراء عسكريين. العملية جاءت بعد قمع دموي للاحتجاجات الإيرانية في يناير 2026 وحشد أمريكي عسكري غير مسبوق في المنطقة. تستهدف واشنطن تدمير القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية، بينما تواجه دول الخليج تداعيات مباشرة لم تشهدها منذ عقود. السؤال الآن ليس عن احتمال التصعيد، بل عن قدرة النظام الدولي على احتواء موجة الصدمة.