📅 رتّب هذه الأحداث التاريخية من الأقدم إلى الأحدث:
الأحداث — انقر لإضافتها بالترتيب:
انقر على الأحداث بالترتيب الزمني الصحيح
📅 رتّب هذه الأحداث التاريخية من الأقدم إلى الأحدث:
الأحداث — انقر لإضافتها بالترتيب:
انقر على الأحداث بالترتيب الزمني الصحيح

سجل البحر الأبيض المتوسط ارتفاعاً مقلقاً في وفيات المهاجرين منذ بداية عام 2026، حيث لقي 606 مهاجرين حتفهم أو فُقدوا خلال الشهرين الأولين، مما يجعله أسوأ بداية عام منذ 2014.
هذا العدد الصادم يسلط الضوء على استمرار الأزمة الإنسانية وتزايد المخاطر التي يواجهها الفارين من الصراعات والفقر، ويدعونا للتفكير في سبل وقف هذا النزيف البشري.
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في 23 فبراير 2026 أن 606 مهاجرين لقوا حتفهم أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ بداية العام، وهو ما يمثل أعلى حصيلة وفيات خلال شهرين منذ عام 2014. هذه الأرقام تأتي في سياق حوادث متكررة، ففي الأسبوع الماضي، انتُشلت جثث 15 مهاجراً على الساحل الشرقي لليبيا بعد غرق قارب كان يقل 61 شخصاً، مما يعني أن مصير 34 منهم لا يزال مجهولاً. غالبية المهاجرين المتوفين أو المفقودين كانوا من السودانيين والمصريين، ما يؤكد استمرار تدفق الفارين من مناطق النزاع والفقر نحو أوروبا عبر هذا الطريق البحري الخطير.
تتغير التركيبة السكانية في أوروبا بشكل متسارع، مدفوعة بمسارات متفاوتة للخصوبة، الهجرة، وتزايد أعمار السكان. هذه التحولات تلقي بظلالها على المشهد السياسي، وتفرز تحديات جديدة تتعلق بالاستدامة الاقتصادية والتوازن الاجتماعي، وتغير الخارطة السياسية للقارة العجوز.
مضيق هرمز هو ممر مائي استراتيجي يربط الخليج العربي بخليج عمان وبحر العرب، ويعد أحد أهم الممرات الملاحية في العالم لنقل النفط والغاز. يشهد المضيق تنافسًا محتدمًا بين القوى الكبرى لما له من أهمية اقتصادية وجيوسياسية.
يُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية، مما يجعل التنافس بين القوى الكبرى للسيطرة عليه أو التأثير فيه قضية ذات أهمية جيوسياسية واقتصادية بالغة.