ارتفاع وفيات المهاجرين بالمتوسط لـ 606 خلال شهرين

سجل البحر الأبيض المتوسط ارتفاعاً مقلقاً في وفيات المهاجرين منذ بداية عام 2026، حيث لقي 606 مهاجرين حتفهم أو فُقدوا خلال الشهرين الأولين، مما يجعله أسوأ بداية عام منذ 2014.
هذا العدد الصادم يسلط الضوء على استمرار الأزمة الإنسانية وتزايد المخاطر التي يواجهها الفارين من الصراعات والفقر، ويدعونا للتفكير في سبل وقف هذا النزيف البشري.
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في 23 فبراير 2026 أن 606 مهاجرين لقوا حتفهم أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ بداية العام، وهو ما يمثل أعلى حصيلة وفيات خلال شهرين منذ عام 2014. هذه الأرقام تأتي في سياق حوادث متكررة، ففي الأسبوع الماضي، انتُشلت جثث 15 مهاجراً على الساحل الشرقي لليبيا بعد غرق قارب كان يقل 61 شخصاً، مما يعني أن مصير 34 منهم لا يزال مجهولاً. غالبية المهاجرين المتوفين أو المفقودين كانوا من السودانيين والمصريين، ما يؤكد استمرار تدفق الفارين من مناطق النزاع والفقر نحو أوروبا عبر هذا الطريق البحري الخطير.

