قيمة المرء ما يعرفه
تاريخمقالقبل 4 أيام

تركيا تكتشف فسيفساء رومانية بـ 15 متراً مربعاً

تركيا تكتشف فسيفساء رومانية بـ 15 متراً مربعاً
في الثامن عشر من مارس الجاري، أعلن فريق تنقيب تركي اكتشاف لوحة فسيفساء من القرن الرابع الميلادي تغطي مساحة خمسة عشر متراً مربعاً بألوان محفوظة بشكل مذهل، في موقع مدينة سيدرا الأثرية شرق أنطاليا. الفسيفساء، التي عثروا عليها وسط أكبر مجمع سكني بالمدينة ضمن مشروع "إرث للمستقبل" الحكومي، تُظهر مستوى فني عالياً يعكس الحياة اليومية في العصر البيزنطي المبكر. هذا الاكتشاف يضيف دليلاً ملموساً إلى أرشيف أثري نادر يفسر كيف عاش السكان الروم قبل ستة عشر قرناً.
المصدر

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر٢٤ مارس ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٠ ص
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
تاريخاقتباساتقبل 4 ساعات
اقتباسات: سقوط الإمبراطورية العثمانية وتأثيره على المنطقة العربية
سقوط الإمبراطورية العثمانية وتأثيره على المنطقة العربية

شهدت نهاية الدولة العثمانية في أوائل القرن العشرين تحولات جذرية غيّرت خريطة الشرق الأوسط، وتركت آثاراً عميقة على الهويات الوطنية والسياسية للشعوب العربية.

"الدولة العثمانية لم تسقط بسبب ضعف داخلي فحسب، بل بسبب عجزها عن مواكبة تطور الدول الأوروبية الحديثة"

أرنولد توينبي· مؤرخ بريطاني1934

"كنا نأمل في استقلال حقيقي، لكننا وجدنا أنفسنا تحت وصاية أوروبية جديدة بعد رحيل الأتراك"

جورج عنطان· رائد القومية السورية1920

"سقوط الخلافة العثمانية كان نقطة تحول حاسمة في تاريخنا، حيث بدأ الوعي القومي العربي بالظهور بقوة"

ساطع الحصري· منظّر القومية العربية1943

"معاهدة سايكس بيكو كانت جريمة بحق الأمة العربية، قسمت أراضيها بأقلام الدبلوماسيين في أوروبا"

عبد الرحمن الكواكبي· مفكر إسلامي سوري1899
اعرض الكل (8) ←
المصدر
تاريخمقالقبل 4 ساعات
الرهبان كتبوا أسماءهم على جدران القرن الخامس
الرهبان كتبوا أسماءهم على جدران القرن الخامس
اكتشفت البعثة الأثرية المصرية في 25 مارس 2026 نقوشاً بالخط القبطي على جدران دير وادي النطرون لم تُقرأ منذ ستة عشر قرناً. النصوص تحمل أسماء رهبان وأدعية للرحمة والمغفرة، مكتوبة بأيدٍ مختلفة عبر فترات متعاقبة. هذا ليس توثيقاً روتينياً، بل نافذة مباشرة إلى وعي رهبان الكنيسة القبطية المبكرة، أثناء نشوء الحركة الرهبانية في القرنين الرابع والسادس. تشير كثافة النقوش إلى أن المبنى لم يكن مجرد مأوى بسيط، بل مركز استقطاب ديني. الرسومات الجدارية المصاحبة، وسادة من الصلبان والنخيل والزخارف الهندسية، تكشف عن ذوق فني منظم وليس عشوائياً. ما يهم هنا أن الرهبان الأوائل كانوا يسجلون ذواتهم بالاسم، وليسوا مجرد أرقام في ظل الكنيسة القديمة.