الفلبين تعلن حالة طوارئ طاقة بسبب أزمة الإمدادات
أصدر الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور في ٢٥ مارس ٢٠٢٦ مرسوماً تنفيذياً يعلن حالة طوارئ وطنية في قطاع الطاقة، مستشهداً بـ "خطر وشيك" من نقص حاد في الإمدادات بسبب النزاع في الشرق الأوسط.
تستورد الفلبين معظم احتياجاتها النفطية من الشرق الأوسط، وتملك احتياطيات تكفي لـ ٤٥ يوماً فقط. هذا التصعيد يهدد الاقتصاد المحلي والخدمات الأساسية، وينعكس بالفعل على الأسواق المالية حيث انخفضت قيمة العملة الفلبينية ٪٤ في مارس وهبطت الأسهم ٪٩.
- 1إجمالي احتياطيات النفط: ٤٥ يوماً فقط اعتباراً من ٢٠ مارس ٢٠٢٦
- 2تحذير من احتمال تعطل الطائرات بسبب نقص وقود النفاثات
- 3تشكيل لجنة حكومية لضمان توفر الوقود والغذاء والأدوية والضروريات
- 4صلاحيات توسيع قدرات الشراء والدفع الفوري لشركات الطاقة الحكومية
- 5حالة الطوارئ سارية لمدة سنة واحدة قابلة للتمديد أو الإلغاء
“هناك خطر وشيك من نقص حاد ومهدد للإمدادات الطاقية. تدابير عاجلة ضرورية لضمان استقرار الإمدادات واستمرارية النشاط الاقتصادي وتقديم الخدمات الأساسية.”
ستشرف حكومة ماركوس على إجراءات توفير الطاقة ومراقبة الأسعار ودعم القطاعات المتضررة. وقد أبدت شركة الخطوط الجوية الفلبينية ثقة في توفر الوقود حتى نهاية يونيو لكنها أعربت عن عدم رؤيتها الوضوح ما بعد ذلك.
