أصدر الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور في ٢٥ مارس ٢٠٢٦ مرسوماً تنفيذياً يعلن حالة طوارئ وطنية في قطاع الطاقة، مستشهداً بـ "خطر وشيك" من نقص حاد في الإمدادات بسبب النزاع في الشرق الأوسط.
المصدر
تتناول هذه المقارنة بالأرقام القوة الاقتصادية المتصاعدة لكل من الصين والهند، عملاقي آسيا اللذين يشكلان محوراً رئيسياً في الاقتصاد العالمي. نسلط الضوء على مؤشرات النمو، التجارة، الابتكار، والاستثمار الأجنبي المباشر لتقديم صورة شاملة عن موقعهما التنافسي وتأثيرهما الجيوسياسي المتزايد.
الصين تتفوق بفارق كبير كأكبر اقتصاد في آسيا.
الهند تشهد نمواً اقتصادياً أسرع حالياً.
الصين هي أكبر مصدر للسلع في العالم.
كلاهما وجهتان جاذبتان لكن الصين لا تزال تتصدر.