ما هو التغيير الجيوسياسي الأبرز الذي شهدته منطقة البلطيق بعد الغزو الروسي لأوكرانيا؟

تخطط إثيوبيا لإنشاء ثلاثة سدود كبرى جديدة على النيل الأزرق، بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 10 جيجاوات، أي ما يقارب ضعف الطاقة المحتملة لسد النهضة الإثيوبي الكبير نفسه.
هذه الخطوة الإثيوبية تُعيد تشكيل خريطة السيطرة على الموارد المائية في حوض النيل، مما يثير قلق دول المصب مثل مصر والسودان بشأن أمنها المائي.
أعلنت الحكومة الإثيوبية خلال مارس 2026 عن طرح مناقصات لإنشاء ثلاثة سدود جديدة على النيل الأزرق. هذه السدود تشمل سد «كارادوبي» بقدرة 1600 ميغاواط، وسد «مانديا» بقدرة 2000 ميغاواط، وسد «بيكوأبو» بقدرة 2100 ميغاواط وارتفاع 285 مترًا. وتُشير التقديرات إلى أن إجمالي الاستثمارات لهذه المشاريع يصل إلى 10.5 مليار دولار خلال سبع سنوات. وتنظر مصر لهذه التحركات كجزء من استراتيجية إثيوبية لبناء منظومة مائية متكاملة للتحكم في تدفقات النهر.

اكتشف باحثون من جامعة المنصورة بمصر أول حفرية مؤكدة لتيروصور بالواحات البحرية، وهي عظمة جناح ثلاثية الأبعاد تعود لحوالي 100 مليون عام، ما يسد فجوة جغرافية كبيرة في سجل الزواحف الطائرة بشمال إفريقيا.
هذا الاكتشاف يغير فهمنا لانتشار الزواحف الطائرة القديمة بالمنطقة، ويكشف عن تفاصيل بيئية لم تكن معروفة من قبل في شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية.
تُمثل الحفرية، التي نُشرت في دورية "Acta Palaeontologica Polonica"، السلامية الأولى من إصبع الجناح الرابع الأيسر لتيروصور متوسط الحجم عاش خلال السينوماني المبكر من العصر الطباشيري المتأخر. ويُعد هذا أول بقايا مؤكدة لتيروصور من مصر، وأول سجل موثق كذلك لشمال شرق إفريقيا. رغم الانتشار العالمي للتيروصورات، يظل سجلها الأحفوري في إفريقيا وشبه الجزيرة العربية أقل اكتمالاً بكثير، مما يبرز أهمية هذا الاكتشاف في تحديد توزيعها الجغرافي.
تعتبر الغابات رئة الكوكب، تلعب دورًا حيويًا في تنظيم المناخ وتوفير الموائل الطبيعية. تعرض هذه القائمة أكبر الدول من حيث المساحة الإجمالية للغابات، مسلطة الضوء على البلدان التي تحتضن مساحات شاسعة من هذه النظم البيئية الحيوية.