طب وصحةاقتباساتقبل 6 أيام

اقتباسات: اللقاحات والمناعة الجماعية

اللقاحات والمناعة الجماعية

آراء متنوعة من خبراء الصحة العالميين حول دور اللقاحات في حماية المجتمعات والقضاء على الأمراض المعدية.

"اللقاحات هي أحد أعظم الإنجازات في تاريخ الصحة العامة، وقد أنقذت ملايين الأرواح حول العالم."

تيدروس أدهانوم غيبريسوس· المدير العام لمنظمة الصحة العالمية2023

"المناعة الجماعية لا تُحقق إلا عندما يتم تطعيم نسبة عالية من السكان، وبدونها تبقى المجتمعات عرضة للأوبئة."

بول أوفيت· متخصص في الأمراض المعدية بجامعة بنسلفانيا2022

"التطعيم ضد الحصبة يوفر حماية تزيد على 97 بالمئة، مما يجعله أحد أكثر اللقاحات فعالية."

روبير ليندت· مسؤول اللقاحات بمركز السيطرة على الأمراض الأمريكي2021

"رفع معدلات التطعيم في الدول النامية يتطلب استثمارات حقيقية وليس شعارات فحسب."

أميتاف باتشاري· مدير الكيان المعني باللقاحات بمنظمة الصحة العالمية2023

"لقاح شلل الأطفال أنقذ أكثر من 18 مليون شخص من الإعاقة الدائمة منذ عام 1988."

جون لامبيري· رئيس المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال2022

"التردد حول اللقاحات يزداد في بعض المجتمعات، لكن البيانات العلمية تؤكد سلامتها وفعاليتها."

ستيفان بان سيرنيت· طبيب أطفال متخصص في الأمراض المعدية2023

"القضاء على الحصبة عالمياً ممكن تماماً إذا وصلنا لتغطية تطعيمية بنسبة 95 بالمئة على الأقل."

جينيفر بيرت· متخصصة في الأمراض المعدية بمنظمة الصحة العالمية2021

"الفجوات في التغطية التطعيمية تخلق فرصاً لعودة أمراض كانت قد اختفت تقريباً من المجتمعات."

ديفيد ويسيل· خبير الصحة العامة والأمراض المعدية2022
المصدر
منشورات ذات صلة
طب وصحةخلاصةقبل 24 دقيقة
دواء الطاقة يعيد التوحد خطوة للواقع
دواء الطاقة يعيد التوحد خطوة للواقع
بين 774 دواء فحصتها جامعة ييل، واحد فقط أثبت قدرة حقيقية على تحسين سمات التوحد. دواء "ليفوكارنيتين"، المعروف بـ "كارنيتور"، لم يُصمم أساساً لهذا الغرض، بل لعلاج نقص نادر في الكارنيتين، مادة ضرورية لتوليد الطاقة داخل الخلايا. لكن عندما اختبره الباحثون على أسماك الزيبرا المعدلة وراثياً لإظهار سمات توحدية، فاجأهم النتيجة: الدواء حسّن استجابة الأسماك البيئية بشكل ملحوظ. الآلية غير واضحة بعد، لكن الفريق يعتقد أنه يعزز إنتاج الطاقة في مناطق دماغية معينة يُلاحظ فيها انخفاض في نشاط المصابين بالتوحد، خصوصاً المناطق المرتبطة باللغة والعاطفة. النتائج أولية جداً، والتجارب على البشر ستستغرق سنوات، لكن السؤال المعلق يختلف الآن: ماذا عن 773 دواء آخر لم تفحصها أي دراسة سابقة؟
أسئلة شارحة: هشاشة العظام والوقاية من الكسور

هشاشة العظام هي حالة يصبح فيها الهيكل العظمي ضعيفاً وأكثر عرضة للكسور حتى من السقوط البسيط. هذا المرض يؤثر على الرجال والنساء على حد سواء، خاصة مع التقدم في السن والتغييرات الهرمونية.

هشاشة العظام مرض صامت يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، وفهم أسبابها وطرق الوقاية يساعد في تجنب مضاعفات صحية خطيرة تؤثر على جودة الحياة.

🦴

ما هي هشاشة العظام وكيف تحدث؟

هشاشة العظام هي حالة يقل فيها محتوى العظام من المعادن، مما يجعلها أقل كثافة وأكثر مسامية. يحدث هذا عندما يتجاوز معدل فقدان العظم القديم معدل تكوين العظم الجديد، خاصة بعد سن الثلاثين. هذا الفقدان التدريجي يؤدي إلى ضعف في قوة العظام وزيادة خطر الكسور.

👥

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لهشاشة العظام؟

النساء بعد انقطاع الطمث أكثر عرضة للإصابة بسبب انخفاض هرمون الإستروجين الذي يحمي العظام. كما يتأثر الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين، والرجال فوق السبعين، والأشخاص ذوو التاريخ العائلي للمرض. العوامل الأخرى تشمل نقص الكالسيوم، قلة النشاط البدني، والتدخين.

🥛

ما أهمية الكالسيوم وفيتامين د في صحة العظام؟

الكالسيوم هو المعدن الأساسي الذي يشكل البنية الأساسية للعظام والأسنان، بينما فيتامين د يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم من الغذاء. بدون كمية كافية من كلا العنصرين، لا يستطيع الجسم الحفاظ على كثافة العظام أو بناء عظام جديدة قوية. نقص أي منهما يزيد من خطر هشاشة العظام والكسور.

🏃

كيف يؤثر النشاط البدني على قوة العظام؟

التمارين الرياضية، خاصة تمارين تحمل الوزن والمقاومة، تحفز العظام على الحفاظ على كثافتها وقوتها. عندما تتحمل العظام ضغطاً معتدلاً أثناء التمرين، ترسل إشارات للجسم لزيادة تكوين عظم جديد. الأشخاص الذين لا يمارسون النشاط البدني يفقدون كثافة العظام بشكل أسرع.

اعرض الكل (10) ←
المصدر
طب وصحةخلاصةقبل 9 ساعات
بروتين الموت يحول السرطان إلى درع حصين
بروتين الموت يحول السرطان إلى درع حصين
في 9 أبريل الماضي، أعلنت جامعة أوميو السويدية اكتشافاً يقلب فهمنا لحصانة السرطان: بروتين اسمه Bcl-2 يعمل حارساً شخصياً يمنع الخلايا السرطانية من الموت برغم العلاج. الدراسة، التي درست آليات دقيقة داخل الميتوكندريا، أثبتت أن هذا البروتين لا ينقذ الخلية فحسب، بل يعطّل منظومة التدمير الذاتي بكاملها. البروفيسور جيرهارد جروبنر، المشرف على الفريق، أكد أن الاكتشاف يفتح طريقاً جديداً: بدلاً من محاصرة السرطان بعشوائية، يمكن الآن استهداف هذا البروتين مباشرة وتعطيله. إزالة هذا الحارس تجعل الخلية السرطانية مكشوفة وضعيفة، فتستسلم للعلاجات الأخرى. لكن ما الذي سيعني هذا في العيادات؟ الإجابة لا تزال مرتهنة للتجارب القادمة.