
قادت مصر تحركاً دولياً بارزاً في 24 يونيو 2026، بافتتاح مركز التعاون المشترك بين منظمة الصحة العالمية وكلية «إمبريال كوليدج لندن»، لتركيز الجهود على أمراض الكبد الدهني.
هذا التطور يعكس نقلة نوعية في الاستجابة العالمية للأمراض غير السارية، ويؤكد ريادة مصر في صياغة السياسات الصحية الدولية، مما قد يؤثر إيجاباً على صحة الملايين عالمياً.
الحدث يأتي تأكيداً على ريادة الدولة المصرية في مكافحة أمراض الكبد، وامتداداً لنجاحاتها في مبادرة «100 مليون صحة». وقد استعرض وزير الصحة المصري، الدكتور خالد عبد الغفار، الدور الريادي لمصر في استصدار أول قرار تاريخي لجمعية الصحة العالمية بشأن أمراض الكبد الدهني خلال الدورة الـ 79، بالشراكة مع 18 دولة. هذا القرار يفعّل آليات تنفيذية لإدراج أمراض الكبد الدهني كأولوية دولية ضمن الأمراض غير السارية.





