يواجه العالم أكبر أزمة لجوء منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تتسبب الصراعات والاضطهاد السياسي في نزوح ملايين الأشخاص عن منازلهم سنوياً. الشرق الأوسط وأفريقيا والمناطق الآسيوية تشهد أعلى معدلات النزوح، بينما دول الجوار تتحمل العبء الأكبر من استقبال اللاجئين. هذا التحقيق يرصد الأرقام والاتجاهات المثيرة للقلق.
👥
117.2 مليون
شخص مشرد قسراً عالمياً
بحلول نهاية 2023، وفقاً لتقرير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ارتفاع بنسبة 19% عن العام السابق
🇸🇾
6.3 مليون
لاجئ سوري عالمياً
يشكلون أكبر مجموعة لاجئين في العالم منذ بدء الأزمة عام 2011
🏚️
5.9 مليون
نازح داخل سوريا
إضافة إلى 6.3 مليون لاجئ خارج البلاد، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية
🇦🇫
2.9 مليون
لاجئ أفغاني
ثاني أكبر تجمع للاجئين عالمياً، معظمهم في باكستان وإيران بعد سيطرة طالبان
🇵🇸
3.8 مليون
فلسطيني مسجل لدى الأونروا
يعتمدون على المساعدات الإنسانية في الضفة الغربية وغزة والدول العربية
🇺🇦
4 ملايين
لاجئ أوكراني في أوروبا
غادروا أوكرانيا بعد الغزو الروسي في 2022، الأكبر في أوروبا الحديثة
📊
86%
من اللاجئين يعيشون في دول نامية
دول الجوار الفقيرة والمتوسطة الدخل تتحمل العبء الأكبر بينما الدول الغنية تستقبل القليل نسبياً
⏳
3.3 سنوات
متوسط مدة اللجوء العالمي
يعني أن ملايين الأشخاص عالقون في معسكرات ومدن نزوح لسنوات طويلة
💰
90 مليار دولار
احتياجات الاستجابة الإنسانية العالمية
بينما التمويل الفعلي يقل عن 45%، مما يترك فجوة هائلة في المساعدات
🌍
1 من كل 74
شخص في العالم هو لاجئ أو نازح
أعلى نسبة منذ الحرب العالمية الثانية، وتشير إلى أزمة إنسانية بلا سابق