
في اكتشاف تاريخي يعيد تشكيل فهم التطور البشري، عثر علماء آثار في المغرب على بقايا بشرية نادرة تعود إلى ما بين 700 ألف و773 ألف سنة في موقع «مقلع طوما 1» بالدار البيضاء.
هذا الاكتشاف يضع المغرب في صدارة الأبحاث العالمية المتعلقة بأصول الإنسان، مما يؤثر في نظرتنا لتاريخ البشرية وتوزعها في شمال إفريقيا.
النتائج، التي نُشرت في مجلة «Nature» الدولية في يناير 2026، أثبتت أن هذه البقايا تمثل حلقة وصل حاسمة، وتظهر مزيجاً من الخصائص البدائية والمتطورة. ويُعزى هذا الاكتشاف إلى تحليل مغناطيسي طبقي دقيق. ويُرجح أن «إنسان الدار البيضاء» هو السلف المشترك الذي تفرعت منه سلالات بشرية كبرى، مما يملأ فجوة كبيرة في السجل الأحفوري الإفريقي. ويؤكد هذا الحدث على الدور الريادي للمغرب في المساهمة في الأبحاث العالمية المتعلقة بأصول الإنسان.

في 12 أغسطس 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية اكتشاف ثلاث مقابر أثرية في منطقة «الشيخ سوبي» بالواحات البحرية، تضم مومياوات ولقى أثرية نادرة تعود لفترات تاريخية متباينة.
هذا الاكتشاف يسلط الضوء على طبقات حضارية متعددة في الواحات البحرية، ويكشف عن تفاصيل الحياة اليومية والمعتقدات الجنائزية لسكانها عبر آلاف السنين.
البعثة الأثرية المصرية، العاملة بالمنطقة، عثرت على ثلاث مقابر مختلفة الأطرزة. الأولى مقبرة عائلية منحوتة في صخر الحجر الرملي، تضم بئرًا بعمق 3 أمتار، وفيها خمس مومياوات ملفوفة بالكتان داخل توابيت جيرية تعود للعصر المتأخر. أما المقبرتان الأخريان، فترجعان للعصر الروماني، إحداهما لم تُستخدم للدفن، والأخرى تضم صالة أسطوانية لاستقبال المومياوات، مما يعزز فهمنا للتداخل الحضاري بالواحات.

يُعد الكركم من التوابل التي اكتسبت شهرة واسعة بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات، ويُشاع بين الناس قدرته على علاج السرطان ووقف نموه. تستند هذه الادعاءات إلى دراسات مخبرية وحيوانية أظهرت أن المكون النشط في الكركم، وهو الكركمين، له تأثيرات محتملة مضادة للسرطان. ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية من دراسات سريرية كبيرة على البشر لتأكيد هذه الفوائد.
الكركم يقتل الخلايا السرطانية ويوقف نمو السرطان.
◑ جزئيأظهرت بعض الدراسات المخبرية (على الخلايا) أن الكركمين، المكون النشط في الكركم، يمكن أن يقتل الخلايا السرطانية ويمنع نموها. كما أن هناك تجارب سريرية مبكرة واعدة، لكنها صغيرة الحجم وذات نتائج غير كافية للتوصية بالكركم كعلاج للسرطان، وتحتاج إلى دراسات أكبر وأكثر شمولاً على البشر.
الكركم يمتلك خصائص مضادة للالتهابات في مرضى السرطان.
✓ صحيحأظهرت مراجعة منهجية وتحليل تجميعي (meta-analysis) لتجارب سريرية عشوائية أن تناول الكركمين يقلل بشكل ملحوظ من مستويات بعض علامات الالتهاب في مرضى السرطان، مثل عامل النسخ النووي كابا بي (NF-κB) وعامل النمو البطاني الوعائي (VEGF)، وقد يكون له خصائص مضادة للالتهاب في علاج السرطان.
يمكن استخدام الكركم كعلاج مساعد للعلاجات التقليدية للسرطان.
? غير مؤكدتظهر بعض الدراسات الأولية أن منتجات الكركم قد تساعد في تحسين الحالة التأكسدية وتقليل شدة التهاب الغشاء المخاطي والتهاب الجلد الإشعاعي المرتبطين بعلاج السرطان، وتحسين نوعية الحياة. ومع ذلك، كانت هذه الدراسات قصيرة وذات أحجام عينات صغيرة وتستخدم جرعات وتركيبات مختلفة، لذا فإن الأدلة غير كافية حاليًا للتوصية بالكركم كعلاج مساعد.