انتشرت في السنوات الأخيرة ادعاءات واسعة النطاق حول وجود علاقة بين اللقاحات وإصابة الأطفال بالتوحد. تسببت هذه الادعاءات في قلق كبير بين الآباء وأدت إلى تردد البعض في تطعيم أطفالهم. دعونا نفحص هذه المزاعم بناءً على الأدلة العلمية المتاحة.
اللقاحات، وخاصة لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR)، تسبب التوحد.
✗ خاطئأظهرت العديد من الدراسات العلمية الكبيرة والموثوقة عدم وجود أي صلة بين لقاح MMR والتوحد. تم سحب الدراسة الأصلية التي أطلقت هذا الادعاء بسبب تلاعب بالبيانات وتضارب في المصالح.
المواد الحافظة في اللقاحات، مثل الثيميروسال، هي المسؤولة عن التوحد.
✗ خاطئالثيميروسال هو مركب يحتوي على الزئبق يستخدم كمانع للجراثيم في بعض اللقاحات، وقد تمت إزالته من معظم لقاحات الأطفال الروتينية منذ عام 2001 في العديد من الدول، ولم يظهر أي انخفاض في معدلات التوحد بعد إزالته.
عدد اللقاحات التي يتلقاها الأطفال اليوم أكبر من السابق، وهذا يرهق جهاز المناعة ويسبب التوحد.
✗ خاطئيواجه الأطفال آلاف الجراثيم يوميًا في بيئتهم، وجهازهم المناعي قادر على التعامل مع العديد من اللقاحات في وقت واحد. لا توجد أدلة علمية تشير إلى أن عدد اللقاحات يرهق جهاز المناعة أو يسبب التوحد.
اللقاحات تسبب آثارًا جانبية خطيرة أكثر من الأمراض التي تمنعها.
⚠ مضللمعظم الآثار الجانبية للقاحات خفيفة ومؤقتة، مثل الحمى الخفيفة أو الألم في موقع الحقن. الآثار الجانبية الخطيرة نادرة جدًا، بينما الأمراض التي تمنعها اللقاحات يمكن أن تكون مميتة أو تسبب إعاقات دائمة.
من الأفضل اكتساب المناعة الطبيعية عن طريق الإصابة بالمرض بدلاً من أخذ اللقاحات.
✗ خاطئاكتساب المناعة الطبيعية من خلال الإصابة بالمرض يحمل مخاطر أكبر بكثير من أخذ اللقاح. الأمراض التي تمنعها اللقاحات يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل التهاب السحايا أو الشلل أو حتى الوفاة، بينما اللقاحات توفر حماية آمنة وفعالة.
شركات الأدوية تخفي المعلومات حول مخاطر اللقاحات لتحقيق الأرباح.
? غير مؤكدلا توجد أدلة موثوقة تدعم هذه الادعاءات. تخضع اللقاحات لاختبارات صارمة من قبل الهيئات التنظيمية الحكومية قبل الموافقة عليها، ويتم رصد سلامتها باستمرار بعد طرحها في الأسواق.

