
في إنجاز هندسي فريد، أطلقت وكالة ناسا مهمة روبوتية لإنقاذ تلسكوب «سويفت» الفضائي من التحول إلى حطام، عبر رفعه لمسافة 300 كيلومتر في مداره الأرضي المنخفض بحلول يوليو 2026.
هذه المهمة تعد سابقة عالمية في مجال صيانة الأقمار الاصطناعية، وربما تفتح آفاقًا جديدة لإطالة عمر المركبات الفضائية القديمة بدلًا من فقدانها.
كان من المقرر إطلاق المهمة، التي صممتها شركة كاتاليست الأميركية، في 2 يوليو 2026، ولكنها أُرجئت لليوم التالي بسبب الأحوال الجوية. سيتعين على الروبوت، بعد إطلاقه في مدار قريب، تحديد موقع التلسكوب «سويفت» والالتحام به بواسطة ثلاثة أذرع آلية. تم إطلاق تلسكوب «سويفت» عام 2004 لدراسة انفجارات أشعة غاما، وكان مصممًا لمهمة تستغرق سنتين فقط، ويعد إنقاذه بمثابة «سلسلة من الإنجازات غير المسبوقة» حسب شون دوماغال-غولدمان من ناسا.
