
عادت مومياء «تخرخوري» التي يقدر عمرها بسبعة آلاف عام، إلى ليبيا في 15 يونيو 2026، بعد غياب دام 22 عامًا قضتها في إيطاليا لأعمال الترميم والدراسات العلمية، لتُعرض بالمتحف الوطني بطرابلس.
تعيد هذه المومياء النادرة فتح نافذة فريدة على العصور المطيرة التي شهدتها الصحراء الليبية، وتقدم رؤى جديدة حول حياة الإنسان القديم وتكيفه مع بيئته.
اكتشفت المومياء في عام 2003 بمنطقة تخرخوري بجبال أكاكوس الأثرية، ونُقلت إلى جامعة لا سابينزا في روما عام 2004 لإجراء الدراسات والترميم. أظهرت الدراسات أن الرفات يعود لسيدة في منتصف الثلاثينيات من عمرها، وهي محفوظة بشكل طبيعي. تستضيف ليبيا خمسة مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، بما في ذلك موقع الفن الصخري في تادرارت أكاكوس، الذي يشتهر بآلاف الرسومات والنقوش الصخرية.
