
في 9 يوليو 2026، تصدت الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية و13 طائرة مسيّرة معادية اخترقت مجالها الجوي، بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار في البحرين.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذه الهجمات المتكررة تضع أمن الملاحة الخليجية على المحك، وتُهدد بتصعيد إقليمي قد يُعرقل حركة التجارة العالمية التي تعتمد على مضيق هرمز.
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي فجر الخميس، 9 يوليو 2026، اعتراض صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة إيرانية، مؤكدةً التعامل معها بنجاح دون تسجيل أي أضرار مادية أو إصابات بشرية. جاء ذلك عقب ضربات أمريكية جديدة على طول الساحل الجنوبي لإيران. وقد أدان مجلس التعاون الخليجي هذه الهجمات، ووصفها بالاعتداء السافر والانتهاك الصارخ لسيادة الكويت والبحرين، داعياً طهران إلى الوقف الفوري لهذه الانتهاكات.
