
أيقظت دراسة من جامعة كاليفورنيا في إيرفاين نوفمبر 2025 مخاوف غير متوقعة: دوامات مائية حلزونية تخترق من أسفل الرفوف الجليدية لجليد ثويتس في أنتاركتيكا بقوة تضاهي الأعاصير. لا تعمل هذه الدوامات على إذابة الجليد من الأعلى، بل تحفر طريقها تحت السطح، خالقة حلقة مفرغة: الذوبان ينتج عنه اضطراب أكبر في المياه، وهذا الاضطراب يسبب ذوباناً أشد. الباحثة ماتيا بوينيلي وصفت الظاهرة أنها ترسل تفاعلات مائية مضطربة بطاقة هائلة. هذا اكتشاف جيولوجي يعيد صياغة فهمنا لميكانيكا ذوبان الأنهار الجليدية الضخمة، وينقل التهديد من كارثة بطيئة إلى عملية متسارعة بآليات خفية تحت الماء.
