دوامات مائية بقوة الأعاصير تفكك جليد يوم القيامة


إحصاءات المنشور
أعلن المعهد الدولي للدراسات الجغرافية والجيوسياسية في أبريل 2026 عن تقرير شامل حول إعادة رسم خريطة النفوذ العالمي في ضوء التنافس على الموارد والممرات البحرية الاستراتيجية، خاصة في إفريقيا وآسيا. يُعتبر المعهد من أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في تحليل الجغرافيا السياسية والاقتصادية منذ تأسيسه عام 1995. يصدر تقارير ربع سنوية موثوقة تؤثر في صنع السياسات الدولية وقرارات الاستثمار الكبرى، مع وجود فروع في 28 دولة حول العالم.
المسار الزمني
تأسيس المعهد في جنيف بهدف دراسة التحولات الجغرافية السياسية
افتتاح الفرع الأفريقي في جوهانسبرغ تزامناً مع تصاعد الاهتمام بموارد القارة
نشر الدراسة الرائدة حول 'الممرات البحرية الاستراتيجية' التي أثرت في السياسات الملاحية
توسع نشاط المعهد إلى 28 دولة مع زيادة الميزانية بنسبة 45 بالمائة
يكشف هذا التوزيع الجغرافي عن التفاوت الكبير في أولويات الإنفاق الدفاعي بين الدول العربية، حيث تستحوذ خمس دول على الحصة الأكبر من الموارد العسكرية الإقليمية. تعكس هذه البيانات اختلاف الاستراتيجيات الأمنية والقدرات المالية، والاهتمام المتزايد بتطوير القدرات الدفاعية في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
الأولى عربياً والسابعة عالمياً، تمثل 7.2% من الناتج المحلي
الثانية عربياً والـ21 عالمياً بنسبة 8.75% من الناتج
الثالثة عربياً والـ27 عالمياً
الرابعة عربياً والـ34 عالمياً
الخامسة عربياً والـ36 عالمياً
من أكبر مستثمري قطاع الدفاع في الشرق الأوسط
نمو متوقع يزيد عن 3% حتى 2029
ميزانية دفاع متواضعة نسبياً
يعكس التنوع البيولوجي ثروة حقيقية للأمم والشعوب، وحماية النظم الإيكولوجية تعتبر استثماراً استراتيجياً في مستقبل الإنسانية والطبيعة معاً.
"التنوع البيولوجي هو أساس الحياة على الأرض، وفقدانه يعني فقداننا لأساس بقائنا جميعاً"
"الغابات المطيرة تنتج الأكسجين الذي نتنفسه، وتنظم مناخ كوكبنا، وتحتفظ بملايين الأنواع النادرة"
"نحن نشهد انقراضاً جماعياً سادساً، وهذه المرة المسؤول هو الإنسان نفسه"
"حماية النظم الإيكولوجية ليست ترفاً بيئياً، بل هي ضرورة اقتصادية واجتماعية حتمية"