
أطلقت الأمم المتحدة في 7 يوليو 2026، أول حوار عالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي بمدينة جنيف، بمشاركة ممثلين عن 193 دولة وشركات التكنولوجيا الكبرى.
يهدف هذا الحوار إلى صياغة أطر تنظيمية تضمن التوزيع العادل لفوائد الذكاء الاصطناعي وتسد الفجوة الرقمية، مما يمس مستقبل التطور التقني العالمي وتأثيره على الأفراد.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من الوتيرة غير المسبوقة لتطور الذكاء الاصطناعي وتأثيراته العميقة، داعياً إلى حظر أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل الفتاكة. كما أعلن غوتيريش إطلاق مبادرة «تعهد سلامة الأطفال في الذكاء الاصطناعي» لإخضاع الأنظمة الموجهة للأطفال لاختبارات سلامة مستقلة تمنع استغلالها. وشددت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، على أن الحوار يسعى لتحديد رؤية مشتركة توافق بين التطور التقني وصون كرامة الإنسان والتنمية المستدامة.
