
ثمانية من كل عشرة مواطنين في الشرق الأوسط يتوقعون أن الأسعار ستفوق دخولهم العام القادم، لكن أربعة منهم فقط لا يزالون يأملون في حياة أفضل شخصياً. هذا التناقض يعكس ظاهرة جديدة: خصخصة الأمل.
إذا كنت تشعر أن بناء مستقبلك الآن أصبح يعتمد على جهودك وحدك لا على الاقتصاد الكلي، فأنت لست وحدك. هذا ما يعيشه الملايين في منطقتك بالفعل.
وفقاً لبيانات شركة إبسوس في يناير 2026، برزت ظاهرة اجتماعية واضحة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: المواطن لم يعد ينتظر التحسن الاقتصادي العام، بل ركز طاقته على نطاقه الشخصي. 70% يتوقعون ارتفاع الأسعار، لكن 64% من الأشخاص أنفسهم يتوقعون تحسناً في أوضاعهم المالية الفردية. هذا الانقسام النفسي جسّده الخبراء باسم «خصخصة الأمل»: الفرد يبني «جزيرته الخاصة» من النجاح عبر الانضباط في الجيم، الدورات التدريبية، ادخار الذهب. الأمل أصبح استثماراً شخصياً، لا انتظاراً للسياسات العامة.
