
نجح فريق دولي من الباحثين في 28 يونيو 2026 باستخراج حمض نووي بشري مباشرة من جدران كهوف ورسومات صخرية في إسبانيا والبرتغال، يُعد الأول من نوعه الذي يعتمد على هذه التقنية.
يُعد هذا الاكتشاف نافذة فريدة لفهم أعمق لحياة أسلافنا وسلوكهم، متجاوزاً الطرق التقليدية في دراسة تاريخ الإنسان القديم.
تمكن العلماء، وفقاً لما نشرته مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» في 28 يونيو 2026، من جمع 54 عينة من 24 لوحة صخرية ضمن 11 كهفاً، وأسفرت التحاليل عن اكتشاف الحمض النووي البشري في خمس عينات. من أبرزها، عينة مأخوذة من نقطة حمراء مرسومة على جدار كهف «إيسكورال» في البرتغال، كانت محمية بطبقة طبيعية من الكالسيت حافظت على مادتها الوراثية لآلاف السنين. هذا الإنجاز يفتح آفاقاً جديدة لدراسة أسلافنا، خاصة بعد اعتماد العلماء لعقود على الحمض النووي المستخرج من العظام والأسنان فقط.




