لأكثر من سبعة قرون، حكم المسلمون الأندلس، تاركين وراءهم إرثاً حضارياً عظيماً. نستعرض أبرز الأرقام التي شكلت تاريخ هذه الحقبة، من الفتح الأول إلى سقوط آخر معاقلهم.
لأكثر من سبعة قرون، حكم المسلمون الأندلس، تاركين وراءهم إرثاً حضارياً عظيماً. نستعرض أبرز الأرقام التي شكلت تاريخ هذه الحقبة، من الفتح الأول إلى سقوط آخر معاقلهم.

في 31 يوليو 1790، سُجلت أول براءة اختراع في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية للمخترع صموئيل هوبكنز. وقد وقع الرئيس جورج واشنطن بنفسه على هذه البراءة التاريخية.
هذا الحدث يبرز كيف بدأت الولايات المتحدة في ترسيخ أسس حماية الملكية الفكرية منذ بداياتها، مما شكّل دافعاً للابتكار الذي نعيشه اليوم.
جاء هذا التسجيل بعد إقرار قانون براءات الاختراع الأمريكي في 10 أبريل 1790، الذي منح الحق لأي مخترع بتقديم طلب للحماية القانونية لاختراعه لمدة 14 عاماً. وكان اختراع هوبكنز عبارة عن طريقة محسّنة لإنتاج مادة البوتاس والرماد اللؤلؤي، التي تُستخدم في صناعة الصابون والأسمدة والزجاج. لم يكن هناك مكتب براءات اختراع متخصص آنذاك، بل تولت لجنة مكونة من وزير الخارجية ووزير الحرب والمدعي العام مهمة الموافقة على البراءات.

عام 1792، ابتكر الجراح الفرنسي دومينيك جان لاري أول «إسعاف طائر» على الإطلاق، وكانت عربة خفيفة ذات عجلتين تجرها الخيول، بهدف نقل الجنود الجرحى بسرعة من ساحات المعارك في الحروب النابليونية.
هذا التطور غير مفهوم النقل الطبي الطارئ في زمن الحرب، مسهمًا في إنقاذ حياة عشرات الآلاف، ويشكل أساس سيارات الإسعاف الحديثة التي تخدمنا اليوم.
شهد عام 1792 تحولًا في طب الحروب على يد كبير الأطباء في جيش نابليون بونابرت، دومينيك جان لاري، عندما صمم عربات إسعاف خفيفة ومزودة بغطاء للحماية، لنقل الجرحى الفرنسيين من ساحات القتال. هذه العربات، التي كانت تجرها الخيول، قدمت العلاجات الأولية قبل نقل الجنود إلى خيام الرعاية الطبية، مما قلص بشكل كبير أوقات انتظار المصابين التي كانت تصل إلى 24 ساعة. وقد تطور مفهوم لاري ليصبح حجر الزاوية في أنظمة الإسعافات الأولية الحديثة حول العالم.
أزمة السويس هي نزاع مسلح وقع في عام 1956 بين مصر من جهة، وتحالف من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل من جهة أخرى، بسبب تأميم مصر لقناة السويس. كشفت الأزمة عن ضعف القوى الاستعمارية التقليدية وصعود نفوذ الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.
تعد أزمة السويس عام 1956 نقطة تحول حاسمة في تاريخ الشرق الأوسط والعلاقات الدولية، إذ كشفت عن تراجع النفوذ الاستعماري وصعود القوى الجديدة.