
في 19 مايو، أعلنت شركة كولوسال بايوساينسز تفقيس كتاكيت حية من بيضة اصطناعية بالكامل، منهية سباق أربعين سنة. الغشاء الجديد ينظّم الأكسجين دون تلف الحمض النووي، وحل مشكلة أوقفت العلم عقوداً.
هذا الإنجاز يعيد تعريف ما يعنيه «تربية صناعية»، لكن أهميته الحقيقية تكمن في بوابته المستقبلية: إعادة إحياء الطيور المنقرضة، مثل الموا العملاقة التي كانت بيضتها بـ80 مرة حجم بيضة الدجاج.
نجح علماء في تفقيس كتاكيت حية من بيضة اصطناعية بالكامل عبر شركة كولوسال بايوساينسز، التي طورت أول نظام حضانة من دون قشرة يحاكي البيضة الطبيعية. الغشاء الجديد حل مشكلة كبرى واجهت 40 عاماً من المحاولات، حيث كانت الأساليب السابقة تحتاج إلى ضخ أكسجين نقي يتلف الحمض النووي للجنين. البيضة الاصطناعية تتميز بنافذة صغيرة تتيح رؤية تطور الجنين لحظة بلحظة، وتتوافق مع المحضنات التجارية العادية وقابلة للتصنيع على نطاق واسع ويمكن تكييفها مع بيض بأي حجم. بعض الخبراء حذروا من أن إعادة الكائنات المنقرضة تتطلب أكثر من مجرد بيضة، بما في ذلك إعادة بناء دقيقة للجينوم وفهم السلوك والبيئة.
