تشهد المناطق الزراعية في إفريقيا جنوب الصحراء تحولات جوهرية مدفوعة بالتوسع الحضري والضغوط المناخية. نيجيريا تتصدر بأكبر رقعة زراعية تبلغ 38.4 مليون هكتار، تليها إثيوبيا بـ 38 مليون هكتار، ما يعكس الدور الحيوي للزراعة في اقتصادات هذه الدول. تراجعت مساحات الغابات الاستوائية بنسبة 2.8% منذ 2020، خاصة في جمهورية الكونغو الديمقراطية والكاميرون، مما يزيد من حدة فقدان التنوع البيولوجي. دول الساحل مثل مالي والنيجر تواجه تآكلاً متسارعاً للأراضي الصالحة للزراعة بفعل التصحر والجفاف المتكرر. الاستثمارات المتزايدة في الزراعة الحديثة بجنوب إفريقيا وكينيا تمثل نقطة تحول إيجابية نحو الاستدامة. الحاجة ملحة لسياسات حماية بيئية وإدارة مندمجة للموارد الطبيعية بين الدول الإفريقية.
التصحر هو عملية تحول الأراضي الخصبة والنصف جافة إلى صحاري قاحلة بفعل عوامل طبيعية وبشرية مجتمعة. تؤثر هذه الظاهرة على ملايين السكان خاصة في إفريقيا والشرق الأوسط، مما يهدد الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي.
يعتبر فهم آليات التحول الصحراوي وتوسع الأراضي القاحلة ضرورياً لوضع استراتيجيات فعالة لحماية الموارد الطبيعية والأمن الغذائي في المناطق المهددة بالجفاف.
رغم انتشار الأديان الإبراهيمية الكبرى، تحتفظ إفريقيا بتراث روحي عميق الجذور يمارسه ملايين الأفارقة بجانب أديانهم الرسمية. تُظهر الدراسات الإحصائية أن الديانات التقليدية الإفريقية تُشكل نسيجاً حضارياً متينغ يربط الأجيال بأسلافهم ويعكس هويتهم الثقافية والروحية الأصيلة. هذا المنشور يستعرض حجم هذه المعتقدات وتوزيعها الجغرافي وتأثيرها على مئات الملايين عبر القارة السمراء.

أعلن المعهد الدولي للدراسات الجغرافية والجيوسياسية في أبريل 2026 عن تقرير شامل حول إعادة رسم خريطة النفوذ العالمي في ضوء التنافس على الموارد والممرات البحرية الاستراتيجية، خاصة في إفريقيا وآسيا. يُعتبر المعهد من أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في تحليل الجغرافيا السياسية والاقتصادية منذ تأسيسه عام 1995. يصدر تقارير ربع سنوية موثوقة تؤثر في صنع السياسات الدولية وقرارات الاستثمار الكبرى، مع وجود فروع في 28 دولة حول العالم.
المسار الزمني
تأسيس المعهد في جنيف بهدف دراسة التحولات الجغرافية السياسية
افتتاح الفرع الأفريقي في جوهانسبرغ تزامناً مع تصاعد الاهتمام بموارد القارة
نشر الدراسة الرائدة حول 'الممرات البحرية الاستراتيجية' التي أثرت في السياسات الملاحية
توسع نشاط المعهد إلى 28 دولة مع زيادة الميزانية بنسبة 45 بالمائة

تواجه البشرية أزمة مائية حادة حيث يفتقد ملايين الأشخاص إلى المياه النظيفة والآمنة. تتفاقم المشكلة بسبب تغير المناخ والتلوث الصناعي وسوء الإدارة، مما يهدد الأمن الغذائي والصحة العامة عالمياً. الإحصاءات تكشف عن فجوة حادة بين الدول الغنية والفقيرة في الحصول على هذا المورد الحيوي.

