

اكتشف علماء من جامعة كاليفورنيا في إيرفاين في نوفمبر 2025 أن جليد ثويتس بالقارة القطبية الجنوبية لا يذوب من الحرارة وحدها، بل من عواصم مائية مستترة تحته. هذه الدوامات، التي تعادل طاقتها الأعاصير الحقيقية، تخترق التجاويف تحت الجرف الجليدي وتُذيبه من الأسفل بسرعة فائقة. الباحثة ماتيا بوينيلي وصفت الظاهرة بأنها حلقة مفرغة: الذوبان الناتج يزيد الاضطراب المائي، ما يؤدي لذوبان أكثر. هذا يعني أن المعدلات المحسوبة سابقاً لارتفاع سطح البحار قد تكون أقل من الواقع بكثير.
الاحتباس الحراري هو ارتفاع درجة حرارة الأرض نتيجة تراكم الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، وهو يؤثر بشكل مباشر على الأنماط الجغرافية للمناخ والكوارث الطبيعية والموارد المائية. تعتبر هذه الظاهرة من أكبر التحديات الجغرافية المعاصرة التي تعيد تشكيل خريطة العالم البشرية والبيئية.
فهم ظاهرة الاحتباس الحراري وآلياتها الجغرافية ضروري لإدراك التحديات المناخية التي تواجه كوكبنا وتأثيراتها على توزيع السكان والموارد الطبيعية.
المصدر
