🏷️ وسم

اكتشاف

3 منشور مرتبط بهذا الوسم

أمس
70

بدأت علامات استفهام حمراء ترتفع حول موائدنا. اكتشف الباحثون الصينيون في أبريل 20

بدأت علامات استفهام حمراء ترتفع حول موائدنا. اكتشف الباحثون الصينيون في أبريل 2026 فيروساً جديداً لم يعرفه البشر من قبل، أطلقوا عليه POH-VAU، يعيش في الجمبري والأسماك ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان بمجرد تناول المواد البحرية النيئة. ما يجعل الأمر مثيراً للقلق حقاً أن 70% من المرضى المصابين به يعانون من ارتفاع ضغط العين المستمر الذي قد يؤدي للعمى الكامل. العلماء كانوا يعتقدون حتى الأمس أن فيروسات من هذا النوع لا تستطيع إصابة الأنسجة البشرية، بل تقتصر أضرارها على الحيوانات البحرية فقط. الآن أمام مائدة الطعام خطر جديد لا يرى بالعين المجردة.
المصدر
الدماغ سيصبح مخطط مفصل كاملاً
الدماغ سيصبح مخطط مفصل كاملاً
اختراق علمي قريب قد ينقل دراسة الدماغ من مرحلة المراقبة إلى مرحلة الفهم الوظيفي الكامل. في 2026، يتوقع باحثو علم الأعصاب — بقيادة البروفيسور كونراد كوردينغ من جامعة بنسلفانيا — تحقيق نقطة تحول تاريخية: تصوير كل خلية عصبية وكل وصلة مشبكية في جهاز عصبي كامل لحيوان ثديي، مع خرائط جزيئية توضح هوية كل نوع خلايا. في 2024 أطلقت الجزيرة نت تقريراً يشير إلى نشر خريطة عصبية كاملة لدماغ ذبابة فاكهة. لكن ما يأتي الآن أعمق بكثير: تقنيات حديثة مثل المجهر التوسعي والوسم الجزيئي تحول الخرائط من مجرد رسوم لأسلاك إلى معلومات حية عن الوظيفة. قد يثير هذا سؤالاً: إذا تمكنّا من فهم دماغ حيوان، هل الدماغ البشري بعيد جداً؟
المصدر
علومخلاصةقبل 21 يومًا
مصريبثيكس: 18 مليون سنة تغيّر خريطة القردة
مصريبثيكس: 18 مليون سنة تغيّر خريطة القردة
في السابع والعشرين من مارس، أعلنت جامعة المنصورة عن اكتشاف لا يُقبل مثيل له: جنس كامل من أسلاف القردة العليا عاش قبل 18 مليون سنة في الصحراء الغربية المصرية. البحث نُشر في مجلة Science، حيث لا تتجاوز نسبة القبول 6% سنويًا. ما يجعل هذا الإنجاز فريداً ليس الاكتشاف وحده، بل أنّ الدراسة بكاملها أُجريت بقيادة مصرية خالصة ضمن مؤسسة وطنية. قادت الدكتورة شروق الأشقر البحث، لتصير أول باحثة مصرية تنشر في Science. العينات الأحفورية، المسماة مَصريبثيكس موغراينسيس، تقلب فهمنا لتطور الرئيسيات: فشمال إفريقيا لم تكن مجرد ممر هجري، بل موطن محوري. السؤال الذي يبقى معلقاً: كم اكتشاف مماثل ظل مختبئاً تحت الرمال، بانتظار نظرة مصرية حادة؟