يواجه الشباب العربي أزمة حادة في توفر السكن بأسعار معقولة، مما يؤثر على استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي. تشير الدراسات الحديثة إلى أن أكثر من 60% من الشباب في المدن العربية الكبرى لا يستطيعون تحمل تكاليف السكن، الأمر الذي يؤخر خطط الزواج والعمل المستقل. تدعو الحكومات والمنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات سياسية واستثمارية للتعامل مع هذه الأزمة.
ارتفاع أسعار الإيجار والعقارات يفوق نمو الرواتب والدخول الشبابية بشكل كبير
تأثر الحياة الاجتماعية للشباب بتأخر الزواج والإنجاب بسبب عدم القدرة على السكن المستقل
الحاجة الملحة لبرامج حكومية تدعم الشباب برهن عقاري ميسر وقروض سكنية منخفضة الفائدة
دور المنظمات الدولية في رصد المشكلة وتقديم توصيات للحكومات العربية
أهمية تطوير المناطق السكنية الجديدة والعشوائيات للحد من الفجوة السكنية
