
ملايين مرضى ارتفاع ضغط الدم قد لا يعرفون السبب الحقيقي. جمعية الغدد الصماء أصدرت توصيات جديدة تطالب بفحص دم إضافي للكشف عن هرمون ألدوستيرون المرتفع، وهو الضارب الصامت خلف 30% من حالات الضغط المرتفع.
إذا كنت تتناول أدوية ضغط الدم منذ سنوات دون تحسّن حقيقي، أو إذا ارتفع ضغطك في سن صغيرة نسبياً: قد لا تكون المشكلة في الملح أو الإجهاد، بل في غدتك الكظرية.
توصي الإرشادات الجديدة الصادرة عن جمعية الغدد الصماء بإجراء فحص دم للكشف عن ارتفاع مستويات هرمون ألدوستيرون لتشخيص حالة تُعرف باسم «الألدوستيرونية الأولية» في مرضى ارتفاع ضغط الدم. هرمون ألدوستيرون يساعد على تنظيم توازن الماء والصوديوم والبوتاسيوم في الجسم. الأهمية هنا أن هذا الاضطراب الهرموني غالباً ما يمر دون تشخيص. واحد من كل ثلاثة أشخاص في دول مجلس التعاون الخليجي يعاني من ارتفاع ضغط الدم دون أن يدرك معظمهم خطورة هذا القاتل الصامت. الفحص الجديد يزيل جزءاً من هذا الغموض، مما قد يغيّر مسار العلاج تماماً لملايين المرضى الذين حتى الآن يعتمدون على الأدوية التقليدية وحدها.
