تدور نقاشات واسعة حول مسألة تحريف النصوص المقدسة في التوراة والإنجيل، وتختلف الآراء حول درجة وطبيعة هذا التحريف. نقدم هنا تحليلاً موضوعياً لأبرز الادعاءات الشائعة بشأن هذه القضية المهمة للعديد من الأديان.
التوراة والإنجيل محرفتان بالكامل ولا يوجد منهما نسخة أصلية صحيحة
⚠ مضللهذا ادعاء مبالغ فيه. العلماء يختلفون في درجة التحريف: البعض يقول به كلياً، وآخرون يقولون بتحريف جزئي أو تحريف المعنى دون اللفظ. وقد ثبت من خلال المخطوطات القديمة مثل مخطوطات البحر الميت تطابق كبير مع النسخ الحالية.
هناك نسخ كاملة من التوراة تعود للقرون الوسطى أقدم بكثير من أي نسخة للإنجيل
✓ صحيحأقدم نسخة كاملة معروفة للتوراة تعود إلى القرن الحادي عشر أو الثاني عشر الميلادي، بينما تعود مخطوطات البحر الميت إلى القرن الثالث قبل الميلاد. هذا يشير إلى استمرارية النقل عبر العصور.
اليهود والمسيحيون يتشاركان في نفس الكتاب المقدس وبنفس النصوص
◑ جزئيكلاهما يعترف بالعهد القديم (التوراة والأسفار الأخرى) لكن الطوائف المسيحية المختلفة لها اختلافات طفيفة في قوائم الأسفار. المسيحية تضيف العهد الجديد الذي ترفضه اليهودية.
