شهد سوق تكنولوجيا 5G نمواً متسارعاً خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع حجم السوق من 1.5 مليار دولار عام 2020 إلى 20.8 مليار دولار عام 2024، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ حوالي 72%. يُتوقع أن يصل السوق إلى 200 مليار دولار بحلول نهاية عام 2030، مما يعكس الطلب الهائل على البنية التحتية للاتصالات عالية السرعة. تهيمن آسيا والمحيط الهادئ على السوق بنسبة 45% من الإيرادات العالمية، تليها أوروبا بـ 30%، بينما تشهد منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نمواً ملحوظاً بمعدل 85% سنوياً. يُسهم التوسع السريع في الذكاء الاصطناعي والعصائب الذكية والسيارات المستقلة في دفع الطلب على شبكات 5G عالية الأداء والموثوقية.
شهد سوق الحوسبة الكمية نمواً متسارعاً في السنوات الأخيرة، حيث انتقل من مرحلة البحث الأكاديمي إلى التطبيقات العملية في الصناعة والمالية. يتوقع أن يصل حجم السوق من 500 مليون دولار عام 2020 إلى أكثر من 8.5 مليار دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يتجاوز 30 في المائة. تهيمن شركات عملاقة مثل آي بي إم وجوجل ومايكروسوفت على المشهد، بينما تستثمر الحكومات والمؤسسات البحثية مليارات الدولارات في تطوير هذه التكنولوجيا الثورية. أهم التطبيقات الناشئة تشمل التشفير، اكتشاف الأدوية، تحسين السلاسل اللوجستية، والنمذجة المالية المتقدمة.
مراكز البيانات أصبحت العمود الفقري للاقتصاد الرقمي العالمي، حيث تخزن وتعالج تريليونات البيانات يومياً. مع الطلب المتزايد على خدمات الحوسبة والذكاء الاصطناعي، شهدت هذه المراكز استثمارات ضخمة وتوسعات جغرافية كبيرة. نستعرض هنا الأرقام والاتجاهات التي تحدد مستقبل البنية التحتية الرقمية.
في مقابلة حصرية مع منصة جمهرة، يناقش الخبير الاقتصادي والمستثمر التكنولوجي محمد العريان التحديات التي تواجه التحول الرقمي في العالم العربي، والفرص الاستثمارية الناشئة في قطاع التكنولوجيا. يكشف العريان عن رؤيته للدور الذي يجب أن تلعبه الدول العربية لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة وتجنب التخلف التكنولوجي.
محمد العريان
خبير اقتصادي ومستثمر في القطاع التكنولوجي
كيف تقيّم الفجوة التكنولوجية الحالية بين الدول العربية والقوى التكنولوجية العالمية، وهل يمكن لدولنا تضييقها؟
الفجوة موجودة وحقيقية، لكنها ليست حتمية. المشكلة ليست في الموارد المالية — فالدول الخليجية تملك رؤوس أموال ضخمة — بل في الاستراتيجية والتركيز على المدى الطويل. نحتاج إلى بناء نظم تعليم قوية في العلوم والهندسة والرياضيات، وتشجيع ريادة الأعمال الحقيقية بدلاً من الاعتماد على الاستيراد التكنولوجي. الإمارات والسعودية بدأتا تحرّكاً جادّاً، لكننا بحاجة إلى تسريع الخطى.
ما رأيك في سياسات الحكومات العربية تجاه تنظيم الذكاء الاصطناعي؟ هل تشجع الابتكار أم تخنقه؟
هناك توتر حقيقي بين الأمان والابتكار. بعض الحكومات تركز على التحكم والرقابة بشكل مفرط، وهذا يؤدي إلى هجرة الموارد البشرية والشركات الناشئة نحو بيئات أكثر حرية. نحتاج إلى تنظيم ذكي وليس معطل، يوازن بين حماية حقوق المواطنين وتشجيع الشركات على الاستثمار والابتكار. الإمارات تحاول هذا المسار، لكن يجب أن تكون الشفافية في القوانين أولوية.
هناك انتقادات متكررة بشأن تركيز الاستثمارات التقنية في المدن الكبرى فقط. كيف يمكن نشر الفوائد التكنولوجية على المناطق الريفية والدول الأقل تطوراً؟
هذه مشكلة اجتماعية وليست تقنية فقط. يمكننا استخدام البنى التحتية الموجودة — الهاتف المحمول والإنترنت — لإحداث تغييرات حقيقية في الزراعة والتعليم والصحة. المشكلة أن المستثمرين يبحثون عن عائد سريع، والقطاع الريفي قد لا يوفّر ذلك في الأفق القريب. حكومات يجب أن تتدخل هنا بسياسات حوافز وتمويل موجه للمناطق المهمشة تكنولوجياً.
شهد سوق شاشات العرض الذكية والتفاعلية نمواً متسارعاً خلال السنوات الماضية، حيث ارتفع من 85 مليار دولار في 2020 إلى 142 مليار دولار في 2023، مع توقعات بوصول القيمة إلى 320 مليار دولار بحلول 2030. يعكس هذا النمو الطلب المتزايد على شاشات OLED وLED والتقنيات الحديثة في القطاعات السكنية والتجارية والصناعية. تهيمن منطقة آسيا والمحيط الهادئ على السوق العالمية بنسبة 45% من الإيرادات، تليها أوروبا وأمريكا الشمالية. تُعتبر الشاشات القابلة للطي والشاشات الذكية عالية الدقة من أسرع القطاعات نمواً، مدفوعة بالابتكارات التكنولوجية والاستثمارات الضخمة من الشركات الكبرى مثل سامسونج وإل جي وسوني.
تشهد الدول العربية استثمارات ضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي كجزء من استراتيجيات التحول الرقمي الوطنية. يعكس هذا التوزيع التزام الحكومات والصناديق السيادية بتطوير البنية التحتية التكنولوجية والموارد البشرية. تتصدر دول الخليج والشرق الأوسط السباق الإقليمي نحو ريادة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
مشروع ترانسندنس بقيمة 100 مليار دولار + استثمارات إضافية في نيوم والذكاء الاصطناعي ضمن رؤية 2030
استثمار مايكروسوفت (2023-2029) + حرم AI بقيمة 5 جيجاواط
استثمارات الأجندة الرقمية 2030 وتدريب 50 ألف متخصص
دمج الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والتعليم
مشاريع تحول رقمي محدودة
مشاركة في مبادرات إقليمية للبنية التحتية
مشاريع رقمية ناشئة في المرحلة الأولى
شركات ناشئة في تقنيات AI
تشهد صناعة التكنولوجيا العالمية سباقاً محموماً للاستثمار في البنية التحتية اللازمة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. تقود شركات عملاقة مثل مايكروسوفت وجوجل وميتا وأمازون هذا الاتجاه بإنفاق مليارات الدولارات على مراكز البيانات والحوسبة السحابية. يعكس هذا الاستثمار الضخم إدراك هذه الشركات بأهمية السيطرة على البنية التكنولوجية في عصر الذكاء الاصطناعي.
مايكروسوفت تخطط لاستثمار أكثر من 100 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال السنوات القادمة
جوجل تعزز استثماراتها في مراكز البيانات والشرائح المتخصصة لمعالجة نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة
ميتا وأمازون تتسابقان على بناء بنية تحتية خاصة لتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين
زيادة الطلب على شرائح معالجة الذكاء الاصطناعي المتقدمة مثل NVIDIA H100 يسبب اختناقات في السوق
الاستثمارات الضخمة تهدف إلى تطوير نماذج لغة كبيرة أكثر قدرة وكفاءة في استهلاك الطاقة
تشهد الهواتف الذكية انتشاراً متفاوتاً عبر دول العالم، حيث تتصدر دول آسيا وأوروبا في معدلات الملكية والاستخدام. تعكس هذه النسب الفجوات الاقتصادية والفوارق في البنية التحتية الرقمية بين الأسواق المتقدمة والناشئة، مما يؤثر مباشرة على فرص التحول الرقمي والنمو الاقتصادي.
الرائدة عربياً في الاستخدام الذكي
مركز عالمي للابتكار التكنولوجي
من أعلى المعدلات الأوروبية
قيادة أوروبية في التطور الرقمي
رائدة في الابتكار الآسيوي
معدل استخدام عالي ومتقدم
ثاني دولة عربية
رائدة أوروبية في التكنولوجيا
يتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة التقنيات الناشئة الأكثر تأثيراً عالمياً، حيث تختلف نسب اعتماده وانتشاره بشكل كبير بين الدول والمناطق. تعكس هذه البيانات مستويات الاستثمار والبنية التحتية والاستعداد الرقمي في كل دولة، مما يدل على الفجوة التكنولوجية المتسعة بين الأسواق الناشئة والمتقدمة.
الأولى عالمياً في انتشار الذكاء الاصطناعي
المركز الثاني عالمياً
المركز الثالث عالمياً
رائدة في البحث الأكاديمي للذكاء الاصطناعي
تسريع التبني في القطاعات الحكومية
المركز السادس عالمياً
محور استثمارات عالمية في الذكاء الاصطناعي
مركز تكنولوجي رائد في أوروبا
شهدت التجارة الإلكترونية نمواً متسارعاً في السنوات الأخيرة، لتصبح المحرك الأساسي للاقتصاد الرقمي العالمي. من آسيا إلى الشرق الأوسط، أعادت منصات التسوق الإلكترونية تعريف سلوك المستهلكين وفتحت فرصاً لملايين الشركات الصغيرة والمتوسطة. تكشف الأرقام الحالية عن قوة هذا القطاع وتأثيره المتزايد على الاقتصادات المحلية والعالمية.
