

تحدد هذه الخريطة شبكة العلاقات المعقدة حول البرنامج النووي الإيراني والأطراف الدولية المتعاملة معه. تعكس التحالفات والخلافات بين إيران والقوى الكبرى والمنظمات الدولية في إطار الاتفاق النووي (JCPOA) ومفاوضات فيينا.
إيران
دولة ذات برنامج نووي تحت الرقابة الدولية
انسحبت من الاتفاق النووي عام 2018 وفرضت عقوبات اقتصادية قاسية على إيران.
يسعى للحفاظ على الاتفاق النووي ويلعب دوراً وسيطاً بين إيران والغرب.
تدعم إيران في المفاوضات وتعارض العقوبات الأحادية الجانب من الولايات المتحدة.
تحافظ على علاقات تجارية قوية مع إيران وتدعمها في المفاوضات الدولية.
تفتش المنشآت النووية الإيرانية وتقدم تقارير دورية عن الالتزام بالاتفاق.
يثير البرنامج النووي الإيراني جدلاً دولياً مستمراً، خاصة مع تصاعد التوترات وتعاقب التقارير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. يتردد ادعاء بأن إيران قادرة على صناعة قنبلة نووية في غضون أسبوع واحد فقط، مما يثير تساؤلات عن حقيقة هذه الادعاءات وأساسها العلمي. نوضح لكم أبرز الادعاءات حول البرنامج النووي الإيراني مع التحقق من صحتها.
إيران قادرة على تخصيب اليورانيوم إلى 60 بالمائة وهي نسبة لا تكفي لصنع قنبلة نووية
✓ صحيحبحسب تقارير موثوقة، حققت إيران فعلاً تخصيب اليورانيوم إلى 60 بالمائة، وهي نسبة أقل من 90 بالمائة اللازمة لصنع سلاح نووي. لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حذرت من أن هذه النسبة تمثل خطوة جوهرية نحو الحصول على مادة صالحة للأسلحة.
إيران امتلكت مخزوناً من 408.6 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة حتى مايو 2025
✓ صحيحأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقاريرها أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة وصل إلى حوالي 408.6 كيلوغرام بتاريخ 17 مايو 2025، مع تسجيل زيادة قدرها 133.8 كيلوغرام منذ فبراير من نفس العام.
إيران استأنفت تخصيب اليورانيوم على الفور بعد الضربات الإسرائيلية والأمريكية في يونيو 2025
⚠ مضللإيران نفت هذا الادعاء بشكل قاطع، حيث أعلن سفيرها لدى الوكالة أن البلاد لم تعاود تخصيب اليورانيوم بعد الضربات، واصفة الاتهامات بأنها «كذبة كبيرة». لكن الاستخبارات الأمريكية أفادت بأن إيران لم تحاول إعادة بناء قدراتها منذ الحرب.
اختبر معلوماتك في
الأزمة الإيرانية النووية: المفاوضات والتطورات الإقليمية

