ترمب يُغلق هرمز: حصار بحري فوري لإيران


إحصاءات المنشور

يتجه الاتحاد الأوروبي نحو فرض قيود صارمة على وصول الأطفال دون سن 13 عامًا إلى منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف لحمايتهم من المخاطر الرقمية المتزايدة.
هذا القرار قد يُغير طريقة تفاعل الأطفال مع العالم الرقمي، مما يتطلب من الآباء والمربين فهم هذه التغييرات لضمان بيئة آمنة لأبنائهم.
كشفت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، يوم الاثنين 13 يوليو 2026، عن إعداد مشروع تشريعي لفرض قيود عمرية على استخدام منصات التواصل الاجتماعي. وتوصي لجنة خبراء بمنع استخدام الشاشات بالكامل للرضع والأطفال الصغار، والسماح للأطفال بين 3 و12 عامًا بالوصول المشرف، مع منح المراهقين بين 13 و18 عامًا وصولًا تدريجيًا. تهدف هذه الإجراءات إلى توحيد القواعد بين الدول الأعضاء، حيث تعمل المفوضية على تطوير نظام «للتحقق من العمر» يستخدم الحد الأدنى من البيانات الشخصية.
يكشف المخطط عن نمو ملحوظ في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي (بالدولار الأمريكي) لمعظم دول مجلس التعاون الخليجي بين عامي 2010 و2023. تظهر قطر والبحرين وقطر أعلى المستويات في كلا الفترتين، مع تصدر قطر في 2023. بينما شهدت السعودية والإمارات والكويت نموًا مستقرًا، إلا أن عمان سجلت نموًا أقل حدة. هذا التفاوت يعكس اختلاف السياسات الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل، بالإضافة إلى تقلبات أسعار النفط العالمية. وتظهر البيانات أن دول المجلس لا تزال تعتمد بشكل كبير على الموارد الهيدروكربونية، مما يتطلب المزيد من جهود التنويع الاقتصادي.
في ظل تزايد الانقسامات الاجتماعية والسياسية، يتساءل قادة الفكر والسياسيون عن مصير الديمقراطية في عالم يزداد استقطاباً.
"إن تحدي الديمقراطية ليس فقط في الدفاع عنها، بل في إعادة ابتكارها لتكون أكثر شمولاً ومرونة في وجه التحديات الجديدة."
"الاستقطاب ليس مجرد اختلاف في الرأي، بل هو تآكل للثقة المشتركة في المؤسسات والقيم الأساسية التي يقوم عليها أي نظام ديمقراطي."
"الديمقراطية ليست مضمونة؛ إنها تتطلب عملاً مستمراً وجهداً من جميع المواطنين لضمان بقائها وازدهارها."
"عندما يصبح الانقسام أعمق من المصلحة الوطنية، تصبح الديمقراطية نفسها في خطر حقيقي."